Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إدريس بن الحسن بن علي بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن القاسم الحسني الشريف، أبو الحسين الإسكندراني

إدريس بن الحسن بن علي بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن القاسم الحسني الشريف، أبو الحسين الإسكندراني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 210, entry [88]706 chars
    ٨٢ - إدريس بن الحسن بن علي بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن القاسم الحسني الشريف، أبو الحسين الإسكندراني (¬٢). كان عالمًا أديبًا حكيمًا عارفًا بعلوم الأوائل. وصنّف "كتابًا في الحكمة". ثم غلب عليه في آخر عمره حُبّ الخمر ومعاشرة السّفَلة، ويقول: هؤلاء لا أعبأ بهم، فلا أتحفَّظ منهم. وكان قنوعًا؛ يكتب بال…
    ▸ expand full passage (706 chars)
    ٨٢ - إدريس بن الحسن بن علي بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن القاسم الحسني الشريف، أبو الحسين الإسكندراني (¬٢). كان عالمًا أديبًا حكيمًا عارفًا بعلوم الأوائل. وصنّف "كتابًا في الحكمة". ثم غلب عليه في آخر عمره حُبّ الخمر ومعاشرة السّفَلة، ويقول: هؤلاء لا أعبأ بهم، فلا أتحفَّظ منهم. وكان قنوعًا؛ يكتب بالأجرة ويصون وجهه. قال ابن سعيد: وردَ على إدريس هذا مغنّيان، أحدهما ينعت بالبدر والآخربالشمس، وكانا بديعين بها الحُسْن، فاتفق أنّ البدر جاء إلى الحسن، فوجد الشمس عنده، فرجع، فنظم الشريف إدريس: شعر زار لا واصلا ولكن أتاه … نبأٌ أني عشقت فزارا بدر حسن لما رأى الشمس عندي … طلعت مطلع البدر توارى وإذا ما الحبيب أسرف في الهجر … أغره فطبه أن يغارا وقال: إنه توفي بحلب، قريبًا من سنة عشر وست مئة، والله تعالى أعلم.