page 210, entry [88]Open original source
٨٢ - إدريس بن الحسن بن علي بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن القاسم الحسني الشريف، أبو الحسين الإسكندراني (¬٢). كان عالمًا أديبًا حكيمًا عارفًا بعلوم الأوائل. وصنّف "كتابًا في الحكمة". ثم غلب عليه في آخر عمره حُبّ الخمر ومعاشرة السّفَلة، ويقول: هؤلاء لا أعبأ بهم، فلا أتحفَّظ منهم. وكان قنوعًا؛ يكتب بالأجرة ويصون وجهه. قال ابن سعيد: وردَ على إدريس هذا مغنّيان، أحدهما ينعت بالبدر والآخربالشمس، وكانا بديعين بها الحُسْن، فاتفق أنّ البدر جاء إلى الحسن، فوجد الشمس عنده، فرجع، فنظم الشريف إدريس: شعر زار لا واصلا ولكن أتاه … نبأٌ أني عشقت فزارا بدر حسن لما رأى الشمس عندي … طلعت مطلع البدر توارى وإذا ما الحبيب أسرف في الهجر … أغره فطبه أن يغارا وقال: إنه توفي بحلب، قريبًا من سنة عشر وست مئة، والله تعالى أعلم.