Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن الورد التميمي، من أهل المرية، يكنى أبا العباس

أحمد بن محمد بن الورد التميمي، من أهل المرية، يكنى أبا العباس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 187, entry [75]1,028 chars
    ٦٩ - أحمد بن محمد بن الورد التميمي، من أهل المرية، يكنى أبا العباس (¬٣).كان من الفقهاء الأدباء، وتولّى القضاء. قال الأبار: سمعت أبا الربيع ابن سالم يقول: سمعت أبا الخطاب ابن الحسن يقول: ليس بالأندلس مثل ابن الورد، لا أحاشي أحدًا (¬١). قال: وأنشدني ابن الورد قول أبي حامد الغزالي ﵁، في طلبه العلم، وقا…
    ▸ expand full passage (1,028 chars)
    ٦٩ - أحمد بن محمد بن الورد التميمي، من أهل المرية، يكنى أبا العباس (¬٣).كان من الفقهاء الأدباء، وتولّى القضاء. قال الأبار: سمعت أبا الربيع ابن سالم يقول: سمعت أبا الخطاب ابن الحسن يقول: ليس بالأندلس مثل ابن الورد، لا أحاشي أحدًا (¬١). قال: وأنشدني ابن الورد قول أبي حامد الغزالي ﵁، في طلبه العلم، وقال فيه: شعر إذا اجتمعوا جاؤوا بكل ظريفة … فيزداد بعض القوم من بعضهم علما فنظم بيتًا وجعله قبل بيت الغزالي ﵀: ولله قوم كلّما جئت زائرًا … وجدت شخوصًا كلها ملئت فهما وقال بيتًا آخر جعله ثالثًا، وهو قوله: أولئك مثل الطّيب كل له شذى … ومجموعه أذكى أريجًا إذا شُمّا وله: كل خلّ صحبته … من ذوي المجد والعلا أنا منه بواحد … من عظيمين مبتلى باصطباري على الأذى … أو فراق على القلى فاعتبر حال من دنا … منهم بالذي علا ودع النّاس كلهم … تعف من قادح البلاغير تسليمة اللقا … والذي بعدها فلا هاكها من مجرّب … فاغتنمها معجّلا وقال أبو بكر ابن إبراهيم ابن الحاج: دخلنا عليه نعوده في مرضه الذي مات فيه، فأنشدنا لنفسه: شعر عشر الثمانين وعمر طويل … لم يبق للصحّة إلا قليل لا تحسبوني ثاويًا بينكم … فقد دنا الموت وآن الرّحيل توفي سنة أربعين وخمس مئة.