Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عرفة البقلي، نسبه إلى البقل، ويدعى عبد القدوس

أحمد بن عرفة البقلي، نسبه إلى البقل، ويدعى عبد القدوس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 118, entry [47]1,529 chars
    ٤١ - أحمد بن عرفة البقلي، نسبه إلى البقل، ويدعى عبد القدوس (¬١). شيخ منسوب إلى الصلاح والولاية، وله أصحاب ينسبون إليه يعرفون بالبقلية. ذكره أبو الحسن ابن سعيد في "تاريخه الكبير"، وقال: إنه عاش أكثر من مئة وعشرين سنة، وكانت له أرض يزرع فيها شيئًا من البقول، ويبيعه من أهل قرية النخّاسة بخبزيتقوّت به، …
    ▸ expand full passage (1,529 chars)
    ٤١ - أحمد بن عرفة البقلي، نسبه إلى البقل، ويدعى عبد القدوس (¬١). شيخ منسوب إلى الصلاح والولاية، وله أصحاب ينسبون إليه يعرفون بالبقلية. ذكره أبو الحسن ابن سعيد في "تاريخه الكبير"، وقال: إنه عاش أكثر من مئة وعشرين سنة، وكانت له أرض يزرع فيها شيئًا من البقول، ويبيعه من أهل قرية النخّاسة بخبزيتقوّت به، فإذا ورد عليه ضيف أتى له أهل القرية بالضيّافة، فإن الجميع صاروا أصحابه وتلامذته، ولبسوا الخرقة منه. وذكره عبد اللطيف النّرسي (¬١) في كتاب "الذيل" (¬٢)، وقال: حضرت عنده مرّة، وقد ورد عليه أضياف، واقترحنا عليه سماعًا، فأشار الشيخ إلى شخص من أصحابه، وقال: قل للفقراء شيئًا، فأنشد الفقير، وقال: شعر صحت في الأظعان يا حاديهم … أين قلبي فأجابوا يا معنّى قلبك المحزون قد حلّ بنا … أينما سرنا جميعًا سار معنا لو أجيبت لمحبّ دعوة … لسألت الله في الظالم منا وما تجنبنا وصالًا مللًا … إنّما هجراننا حرفٌ لمعنى قد كشفنا في الهوى سرّ الحيا … وافتضحنا في هواكم واسترحنا هكذا شيمة أرباب الهوى … من رآنا فليردّ الطرف عنّا فأخذ الجماعة الحال، فقال الشيخ للقوال: رِفْقًا بأضيافنا قتلتهم علينا، فأنشد القوّال، وقال شعر: قرعت بابك لا أخشى تمنّعه … وإن تمنّع لم أعذر ولم أَلُمِقالوا رجوت النّدى من غير ما سببٍ … فقلت هل سبب أقوى من الكرم وكان الأضياف مئة وأربعين نفسًا، فقام الجميع وتقدّموا بين يدي الشيخ، واتّخذوه شيخًا، وكان فيهم عشرة أنفس من أرباب المناصب، فصاروا فقراء، فسمع الخليفة الناصر بذلك، فقال: الحمد لله الذي هداهم. فلما كانت الليلة الثانية، جاء الخليفة مستخفيًا، وزار الشيخ وأعطاه ألف دينار، فردّها الشيخ، وقال: نحن ما تعوّدنا بالدنانير، إنما تعوّدنا بالكسيرات. توفي ﵀ ونفع به، في سادس عشرين صفر (¬١) من شهور سنة ثمان وأربعين وست مئة، ﵁.