Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عبد الرحمن المراغي، مراغة إخميم، يكنى أبا القاسم

أحمد بن عبد الرحمن المراغي، مراغة إخميم، يكنى أبا القاسم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 103, entry [38]1,130 chars
    ٣٢ - أحمد بن عبد الرحمن المراغي، مراغة إخميم، يكنى أبا القاسم (¬٢). كان من المشهورين بالولاية والمعروفين بأن له من الله عناية، مذكورٌ بالكرامات وعلوّ المقامات.صَحِب الشيخ أبا الحسن الصبّاغ (¬١) بِقَنَا زمانًا طويلًا، وشفى به غليلًا، وكان يعرف بين الفقراء بأبي القاسم الصّغير، فنقلوا أن الشيخ قال: هو …
    ▸ expand full passage (1,130 chars)
    ٣٢ - أحمد بن عبد الرحمن المراغي، مراغة إخميم، يكنى أبا القاسم (¬٢). كان من المشهورين بالولاية والمعروفين بأن له من الله عناية، مذكورٌ بالكرامات وعلوّ المقامات.صَحِب الشيخ أبا الحسن الصبّاغ (¬١) بِقَنَا زمانًا طويلًا، وشفى به غليلًا، وكان يعرف بين الفقراء بأبي القاسم الصّغير، فنقلوا أن الشيخ قال: هو عبد الله كبير. سمع الحديث من الحافظ المنذري، وروى عن شيخه جزءًا من كلامه، سمعه منه البدر الفارقي (¬٢)، سمعته منه. ونقلوا عنه أنه حضر سماعًا، فقرأ القارئ قبل السماع على عادة الصوفية قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾ الآية (¬٣)، ثم ابتدأ القوّال فقال: لمن الأزمة بالقطار الأول، فقال أبو القاسم: للذين سبقت لهم منّا الحسنى، وصاح فخرجت عينه، أخبرني جماعة أنهم رأوه بهذه الحالة. وقال لي بعض أصحابنا: إنه كان كثيرًا ما ينشد شعرًا: غرست غروسًا رمت أجني ثمارها … فلا ذنب لي إن حنظلت شجراتها وجئتم سعاةً للمعالي طوالعًا … ذروها لتسعى للمعالي سعاتها توفي بقرافة مصر، ليلة الجمعة ثالث عشرين ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين وست مئة، وقد علت سنّه وارتعش. ورأيت ولدهُ عليًا (¬٤).وكان عليه سمت الصّالحين متقشفًا يضفر الخوص، وحكى لي عنه جماعة كرامات. وسمع الحديث من الحافظ المنذري. وتوفي بإخميم في سنة ست عشرة وسبع مئة، ﵁.