Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن عطيّة، أبو عبد الرّحمن الشّاعر، المعروف بالعطوي، وقيل: اسمه محمّد بن عبد الرّحمن بن عطيّة

محمّد بن عطيّة، أبو عبد الرّحمن الشّاعر، المعروف بالعطوي، وقيل: اسمه محمّد بن عبد الرّحمن بن عطيّة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1240, entry [1668]1,314 chars
    ١٤٧٨ - محمّد بن عطيّة، أبو عبد الرّحمن الشّاعر، المعروف بالعطوي، وقيل: اسمه محمّد بن عبد الرّحمن بن عطيّة (¬٢): وهو بصري يتولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وكان يعد في متكلمي المعتزلة، ويذهب مذهب الحسين بن النّجّار في خلق الأفعال، قدم بغداد أيام أحمد بن أبي دؤاد فاتصل به، وأقام بسر من رأى مد…
    ▸ expand full passage (1,314 chars)
    ١٤٧٨ - محمّد بن عطيّة، أبو عبد الرّحمن الشّاعر، المعروف بالعطوي، وقيل: اسمه محمّد بن عبد الرّحمن بن عطيّة (¬٢): وهو بصري يتولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وكان يعد في متكلمي المعتزلة، ويذهب مذهب الحسين بن النّجّار في خلق الأفعال، قدم بغداد أيام أحمد بن أبي دؤاد فاتصل به، وأقام بسر من رأى مدة، وشعره يستحسن، وللمبرد منه اختيارات. وقد روى عنه بعض شعره أحمد بن القاسم أخو أبي اللّيث الفرائضي وغيره. أخبرني القاضي أبو عبد الله الصّيمريّ حدّثنا أبو عبيد الله محمّد بن عمران المرزباني حدّثني بعض أصحابنا عن أبي العبّاس المبرد: قال: كان العطوي لا ينطقبالشعر معنا بالبصرة، ثم ورد علينا شعره لما صار إلى سر من رأى، وكنا نتهاداه، وكان مقترا عليه، ظاهر الدمامة والوسخ، منهوما بالنبيذ، وله فيه وفي الصبوح وذكر الندامى والمجالس أحسن قول، وليس له شيء يسقط، ومن ذلك قوله: يأمل المرء أبعد الآمال … وهو رهن بأقرب الآجال لو رأى المرء رأى عينيه يوما … كيف صول الآجال بالآمال لتناهي وأقصر الخطو في اللهو … ولم يغترر بدار الزوال نحن نلهو ونحن يحصى علينا … حركات الإدبار والإقبال فإذا ساعة المنية حمت … لم يكن غير عاثر بمقال أي شيء تركت يا عارفا بالله … للممترين والجهال؟ تركب الأمر ليس فيه سوى أنك … تهواه فعل أهل الضلال أنت ضيف؟ وكل ضيف وإن … طالت لياليه مؤذن بارتحال أيها الجامع الذي ليس يدري … كيف حوز الأهلين للأموال يستوي في الممات والبعث والموقف … أهل الإكثار والإقلال ثم لا يقسمون للنار والجنة … إلا بسالف الأعمال (¬١)