Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وسليمان بن صرد بن الجون الخزاعيّ، يكنى: أبا المطرّف

وسليمان بن صرد بن الجون الخزاعيّ، يكنى: أبا المطرّف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 273, entry [73]1,737 chars
    (سليمان بن صرد الخزاعي) وسليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون الخزاعي، يكنى أبا المطرف. نزل الكوفة وابتنى بها دارا في خزاعة، وورد المدائن وبغداد، وحضر صفين مع علي، وقتل يوم عين الوردة بالجزيرة، وكان يومئذ أمير التوابين الذين طلبوا بدم الحسين بن علي فقتلهم أهل الشام. أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز،…
    ▸ expand full passage (1,737 chars)
    (سليمان بن صرد الخزاعي) وسليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون الخزاعي، يكنى أبا المطرف. نزل الكوفة وابتنى بها دارا في خزاعة، وورد المدائن وبغداد، وحضر صفين مع علي، وقتل يوم عين الوردة بالجزيرة، وكان يومئذ أمير التوابين الذين طلبوا بدم الحسين بن علي فقتلهم أهل الشام. أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ، قال: حدثني أحمد بن زياد بن عجلان، قال: حدثنا الحسن بن جعفر بن مدرار، قال: حدثنا عمي طاهر، قال: حدثنا سيف بن عميرة، عن سلم بن عبد الرحمن، عن زاذان قال: وقفت مع سليمان بن صرد ونحن نسير على موضع، فقال لي: يا زاذان أما تراه؟ قلت: بلى، قال: الحمد لله الذي مكن خيل المسلمين منه. قال سلم: قلت لزاذان: وأين الموضع؟ قال: صراتكم هذه التي بين قطربل والمدائن.أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جرير، عن رجاله قال: وسليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون، وهو عبد العزى، ابن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، ويكنى أبا مطرف. أسلم وصحب النبي ﷺ، وكان اسمه يسارا، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ سليمان. وكانت له سن عالية وشرف في قومه، ونزل الكوفة حين نزلها المسلمون، وشهد مع علي صفين. وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي يسأله قدوم الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله فلم يقاتل معه، ثم قالوا: ما لنا توبة مما فعلنا إلا أنا نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، فعسكروا بالنخيلة مستهل شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد، وخرجوا إلى الشام في الطلب بدم الحسين فسموا التوابين، وكانوا أربعة آلاف، فقتل سليمان بن صرد في هذه الوقعة، رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله، وحمل رأسه ورأس المسيب بن نجبة إلى مروان بن الحكم، وكان سليمان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 209, entry [109]1,718 chars
    ٤١ - وسليمان بن صرد بن الجون الخزاعيّ، يكنى: أبا المطرّف (¬١): نزل الكوفة وابتنى بها دارا في خزاعة، وورد المدائن وبغداد، وحضر صفين مع على، وقتل يوم عين الوردة بالجزيرة، وكان يومئذ أمير التوابين الذين طلبوا بدم الحسين بن على فقتلهم أهل الشام. أنبأنا على بن محمّد بن عيسى البزّار قال: نبأنا محمّد بن عم…
    ▸ expand full passage (1,718 chars)
    ٤١ - وسليمان بن صرد بن الجون الخزاعيّ، يكنى: أبا المطرّف (¬١): نزل الكوفة وابتنى بها دارا في خزاعة، وورد المدائن وبغداد، وحضر صفين مع على، وقتل يوم عين الوردة بالجزيرة، وكان يومئذ أمير التوابين الذين طلبوا بدم الحسين بن على فقتلهم أهل الشام. أنبأنا على بن محمّد بن عيسى البزّار قال: نبأنا محمّد بن عمر بن سلم الحافظ قال حدّثني أحمد بن زياد بن عجلان قال: نبأنا الحسن بن جعفر بن مدرار قال نبأنا عمي طاهر قال: نبأنا سيف بن عميرة عن سلم بن عبد الرّحمن عن زاذان، قال وقفت مع سليمان بن صرد ونحن نسير على موضع، فقال لي: يا زاذان أما تراه؟ قلت: بلى، قال: الحمد لله الذي مكّن خيل المسلمين منه. قال سلم: قلت لزاذان: وأين الموضع؟ قال: صراتكم هذه التي بين قطربّل والمدائن. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال: حدثني أبي قال: نبأنا محمد بن إبراهيم قال نبأنا محمد بن جرير عن رجاله، قال: وسليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون، وهو: عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب ابن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، ويكنى: أبا مطرّف. أسلم وصحب النبي ﷺ، وكان اسمه يسارا، فلما أسلم سمّاه رسول الله ﷺ سليمان، وكانت له سن عالية وشرف في قومه، ونزل الكوفة حين نزلها المسلمون، وشهد مع على صفين، وكان فيمن كتب إلى الحسين بن على ﵉ يسأله قدومالكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين ندم هو والمسيّب بن نجية الفزاري وجميع من خذله فلم يقاتل معه. ثم قالوا: ما لنا توبة مما فعلنا إلّا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، فعسكروا بالنخيلة مستهل شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد وخرجوا إلى الشام في الطلب بدم الحسين فسموا التوّابين، وكانوا أربعة آلاف، فقتل سليمان بن صرد في هذه الوقعة رماه يزيد ابن الحصين بن نمير بسهم فقتله، وحمل رأسه ورأس المسيّب بن نجبة إلى مروان بن الحكم، وكان سليمان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة (¬١).