Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سودون بن عبد الله المارديني الظاهري، الأمير سيف الدين أحد المماليك

سودون بن عبد الله المارديني الظاهري، الأمير سيف الدين أحد المماليك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2134, entry [1323]1,111 chars
    سودون بن عبد الله المارديني الظاهري، الأمير سيف الدين أحد المماليك الظاهرية برقوق. كان خصيصاً عند أستاذه الظاهر برقوق، ترقى في دولته إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف وشاد الشراب خاناة، ثم صار في دولة ابنه الملك الناصر فرج رأس نوبة النوب، واستمر على ذلك إلى ثامن عشر شوال سنة خمس وثمانمائة استقر أمير مج…
    ▸ expand full passage (1,111 chars)
    سودون بن عبد الله المارديني الظاهري، الأمير سيف الدين أحد المماليك الظاهرية برقوق. كان خصيصاً عند أستاذه الظاهر برقوق، ترقى في دولته إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف وشاد الشراب خاناة، ثم صار في دولة ابنه الملك الناصر فرج رأس نوبة النوب، واستمر على ذلك إلى ثامن عشر شوال سنة خمس وثمانمائة استقر أمير مجلس، عوضاً عن تمراز الناصري بحكم انتقال تمراز إلى إمرة سلاح، عوضاً عن بكتمر الركني المستقر رأس نوبة الأمراء، وهذه الوظيفة شاغرة مدة سنين، فاستمر سودون المارديني على ذلك مدة إلى أن صاردوادارا كبيراً بعد الأمير يشبك الشعباني بحكم عصيانه، وذلك في جمادى الآخرة سنة سبع وثمانمائة، ودام على ذلك حتى اختفى الملك الناصر فرج، وخلع من الملك بأخيه المنصور عبد العزيز في سنة ثمان وثمانمائة، ثم ظهر الناصر وأراد الطلوع إلى القلعة، منعه من ذلك الأتابك بيبرس وسودون المارديني هذا وغيرهما وقاتلوه، فانتصر الناصر وقبض على الأتابك بيبرس وعلى سودون المارديني صاحب الترجمة وحبسهما بثغر الإسكندرية. واستمر سودون المارديني محبوساً إلى أن قتل بحبسه في سنة إحدى عشرة وثمانمائة، وقتل معه الأتابك بيبرس وبيغوت ﵏. وكان سودون المذكور أميراً جليلاً، عاقلاً سيوساً، ساكناً، قليل الشر، كثير الخير والإحسان للناس، مشكور السيرة، رحمه الله تعالى.