Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بكتاش الفخري

بكتاش الفخري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1274, entry [718]545 chars
    بكتاش الفخري بكتاش بن عبد الله الفخري، الأمير بدر الدين، أمير سلاح الملك الصالح. كان مقدم العساكر المصرية إلى غزو سيس. وتوجه صحبته الأمير علم الدين سنجر الدواداري، وصاحب حماة، ونائب صفد؛ فوصلوا إلى بلاد سيس في شهر رجب سنة سبع وتسعين وستمائة؛ فأسروا، وقتلوا، وغنموا، ثم عادوا، وعاد الأمير بكتاش إلى الديار المصرية بعساكرها. وكان في الغزوة المذكورة مقدماً على جميع العساكر حتى على صاحب حماة. واستمر بالقاهرة حتى مات في سنة ست وسبعمائة، وقد نيف على السبعين.وكان أميراً جليلاً، خبيراً بالحروب، سديد الرأي، كثير الخير، سخياً، شجاعاً. رحمه الله تعالى.

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 479, entry [1312]1,213 chars
    ١٣٠١ - بكتاش الفخرى امير سلاح منسوب الى الامير فخر الدين ابن الشيخ وكان من اكابر الامراء المنصورية فلما كان فى ولاية لاجين جردالى سيس هو وجماعة من اكابر الامراء منهم سنجر الدويدارى وصاحب حماة ونائب صفد فلما فرغوا من غزوتهم بعد ان فتحوا عدة من القرى منها مرعش وتل حمدون وغيرهما واسروا منهم جمعا كبيرا …
    ▸ expand full passage (1,213 chars)
    ١٣٠١ - بكتاش الفخرى امير سلاح منسوب الى الامير فخر الدين ابن الشيخ وكان من اكابر الامراء المنصورية فلما كان فى ولاية لاجين جردالى سيس هو وجماعة من اكابر الامراء منهم سنجر الدويدارى وصاحب حماة ونائب صفد فلما فرغوا من غزوتهم بعد ان فتحوا عدة من القرى منها مرعش وتل حمدون وغيرهما واسروا منهم جمعا كبيرا (¬١) وحصلوا على غنائم هائلة فبلغهم ما جرى من السلطان المنصور على لاجين من الفتك (¬٢) فرجعوا الى اماكنهم ووصل بكتاش بالعسكر المصرى فركب طقجى ليلقى بكتاش فلما رآه قال له كانت عادتنا ان السلطان اذا رجعنا يتلقانا فقال طقجى السلطان قتل فقال من قتله فقال بعض من حضر طقجى وكرجى فانكر بكتاش ذلك وقال كل ما قام للمسلمين سلطان يقتلونه وانزعج فخاف طقجى واراد الفرار فانقض عليه بعض الامراء وامسكه بدبوقته وضربه آخر بسيف فقتل وقتل معه ثلاثة وركب كرجى لما بلغه ذلك فقتل ايضا ودخل بكتاش الى القلعة واستحضروا الناصر من الكرك وقرروه فى السلطنة وهى السلطنة الثانية وذلك فى سنة ٦٩٨ ثم اقام بكتاش بعد ذلك دهرا فى الامرة ثم استعفى عنها بآخرة وذلك فى اوائل سنة ٧٠٦ ولازم داره الى ان مات فيها * ويقال ان ولده خشى من عاقبة الامرة بعد موت ابيه وكان ابوه عجز عن الخدمة ومرض مدة فسأل السلطان على لسانه ان يعفيه من الامرة ويكتب له مسموح ولولده بعده فاجابه وبلغ ذلك بكتاش فانكر على ولده فلم ينفعه الانكار واستمر فى مرضه الى ان مات عن ٨٠ سنة *

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 804, entry [1230]3,664 chars
    ٩٣٣ - بكتاش الفخريّ [- ٧٠٦] (١) [٢٨٤ أ] بكتاش الفخريّ، الأمير بدر الدين، أمير سلاح، الصالحيّ، النجميّ. كان أحد مماليك الأمير الوزير فخر الدين [يوسف] ابن شيخ الشيوخ. فلمّا مات أخذه الملك الصالح نجم الدين أيّوب. وترقّى في الخدم حتى صار من أمراء مصر في الأيّام الصالحيّة. وأعطي إمرة مائة وتقدمة ألف في أ…
    ▸ expand full passage (3,664 chars)
    ٩٣٣ - بكتاش الفخريّ [- ٧٠٦] (١) [٢٨٤ أ] بكتاش الفخريّ، الأمير بدر الدين، أمير سلاح، الصالحيّ، النجميّ. كان أحد مماليك الأمير الوزير فخر الدين [يوسف] ابن شيخ الشيوخ. فلمّا مات أخذه الملك الصالح نجم الدين أيّوب. وترقّى في الخدم حتى صار من أمراء مصر في الأيّام الصالحيّة. وأعطي إمرة مائة وتقدمة ألف في أيّام الظاهر بيبرس. وأقام أميرا زيادة على ستّين سنة، وعرف بأمير سلاح. وتردّد في الغزو مرارا عديدة في بلاد سيس وغيرها. ولمّا قتل المنصور لاجين عرضت عليه السلطنة فامتنع، وأشار بإحضار الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك. فصار الأمراء يتردّدون إلى داره بالقاهرة ويأكلون على سماطه، إلى أن حضر الناصر من الكرك وأعيد إلى السلطنة، فبالغ في إكرامه. وما زال يواظب الخروج إلى الغزاة حتّى مرض وقد أناف على الثمانين. فخاف أستاداره بكتمر الفارسيّ أنّه يموت فيطالب من الديوان السلطانيبتفاوت (٢) الإقطاع في مدّة إمرته وهي ستّون سنة وأن يلزم بالتقاوي (٣) السلطانيّة، فحسّن لولده ناصر الدين محمد أن يجتمع بالأميرين بيبرس [٢٥٥ أ] وسلّار- وهما يومئذ القائمان بتدبير أمور الدولة ويبلّغهما سلام أبيه وأنّه يسألهما الكلام مع (٤) السلطان في إخراج الإمرة عنه وكتابة مسموح لأولاده ومباشريه بما يخصّ السلطان من تفاوت الإقطاعات والانتقالات من ابتداء تاريخ إمرته وإلى حين خرج إقطاع الإمرة عنه، ويذكر لهما عنه أنّه قال: قد كبر سنّي وعجزت عن الركوب، ولا يحلّ لي أكل هذا الإقطاع بغير استحقاق، وأن يذكّرهما بما له من قديم الهجرة والتذمّم بخدمة البيت المنصوريّ ومناصحته. وخيّل لابن بكتاش أنّه إن لم يفعل هذا حتى يموت أبوه لا يبقى له ولإخوته شيء، ويحتاج إلى الاستدانة في وفاء ما يجب للديوان السلطانيّ. فانفعل له وبلّغ الأميرين عن أبيه ما رتّبه فيه أستداره. فتألّما وبكيا بكاء كثيرا ورأيا من تمام حقّ الأمير بكتاش المبادرة إلى امتثال ما أشار به، ولم يشكّا في صدق ولده. واجتمعا بالخدمة السلطانيّة مع الأمراء، وقام ابن بكتاش فأعاد الرسالة على الجميع، فلم يجدوا بدّا من إجابته. وكتب مرسوم سلطانيّ بمسامحته، وحمل إليه مع الأمير سنقر الكماليّ الحاجب والأمير بدر الدين محمد بن الوزيريّ، وتقدّمهما ابن بكتاس ودخل على أبيه ومعه بكتمر أستاداره، وأخذا [٢٨٤ ب] يقولان له ما هو فيه من المرض والعجز عن الحركة، وأنّ الإقطاع الذي باسمه يستكثر عليه، ويعرّضان له بتركه. فقال لهما: أنا أرجو أن يمنّ الله بالعافية وأن أموت على ظهرفرسي مجاهدا في سبيل الله. فذكرا له ما يتخوّفا [ن] هـ بعد وفاته من كثرة المغرم للديوان. فلم يعبأ بكلامهما، وهما في ذلك إذ قدم الأميران بالمسموح، فخرجا إليهما وقالا لهما: لا تطيلا في الحديث معه فإنّه قد تغيّر عقله واختلط. فصدّقاهما فيما قالا، ودخلا عليه، وعرّفاه ما قال ولده عنه للسلطان بحضرة الأمراء، وأنّه يسلّم عليه. وقد أجاب سؤاله وأخرج الإقطاع وكتب المسموح- وأخرجاه إليه- ثمّ بلّغاه سلام الأمراء عليه، وأنّهم يقولون له: لو لم تبعث ولدك بهذا ما أخرج الإقطاع عنك بوجه من الوجوه، وأنّه قد رتّب لك في كلّ شهر خمسة آلاف درهم. فلمّا بلّغاه هذا اشتدّ غضبه وقال: قطع السلطان خبزي؟ قالا: نعم- وأعادا عليه ما قاله ولده. فالتفت إليه وقال: أنت سألت في ذلك؟ قال: نعم. فسبّه. وقال للأميرين: قولا للسلطان والأمراء: ما كنت أستحقّ أن يقطع خبزي قبل الموت، وهم يعرفون ما فعلته معهم. وكان أملي أن أموت في الجهاد. ولذلك كنت أخرج كلّ سنة إلى الغزو في سبيل الله فلم يقدّر الله ذلك. ثمّ استدار بوجهه إلى الحائط، فقاموا عنه. فتمادى مرضه إلى أن مات في يوم [ ... ] ربيع الآخر سنة ستّ وسبعمائة عن ثمانين سنة. وكان كثير الصدقة خيّرا وافر الحرمة في كلّ دولة، فارسا شجاعا، له مقامات مشهورة في الحرب. ورأى من الحظّ شيئا طائلا في مدّة طويلة ولم ينكب قطّ. وقلّ سنة لا يخرج فيها إلى الغزاة. وكان يبعث النفقة لمن يخرج معه من الأمراء والمقدّمين، ويعمّهم بالشعير والأغنام. واقتنى المماليك الحشميّة النافعة. وكانت أخبازهم من عشرين ألف درهم في السنة إلى عشرة آلاف وهي أقلّها. وكان يكره من يتحدّث عنه في أمر المملكة ومتعلّقاتها. وكان الملك المنصور قلاوون يبالغ في تعظيمه بحيث قال لنائبه الأمير طرنطاي: ما بقي في الأمراء غير أمير سلاح إذا قلت فارس الجبل ما يردّ وجهه عن عدوّه وإذا حلف ما تحوّل وإذا قال صدق، ولا يتطلّع إلى رفعة.