Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

برلغي الأشرفي

برلغي الأشرفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1247, entry [701]1,614 chars
    برلغي الأشرفي برلغي بن عبد الله الأشرفي، الأمير سيف الدين، عظيم الدولة الركنية. كان مقرباً عند الملك المظفر بيبرس الجاشنكير، ومقدم عساكره، والمشار إليه في دولته.ولما أن خرج الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك طالباً دمشق، وسمع الملك المظفر بيبرس بذلك قلق وجزع، واتهم بعض المماليك السلطانية بالمواطأة…
    ▸ expand full passage (1,614 chars)
    برلغي الأشرفي برلغي بن عبد الله الأشرفي، الأمير سيف الدين، عظيم الدولة الركنية. كان مقرباً عند الملك المظفر بيبرس الجاشنكير، ومقدم عساكره، والمشار إليه في دولته.ولما أن خرج الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك طالباً دمشق، وسمع الملك المظفر بيبرس بذلك قلق وجزع، واتهم بعض المماليك السلطانية بالمواطأة على ذلك؛ فقبض على جماعة منهم، ثم جرد الأمير برلغي هذا وصحبته ثلاثة أمراء من مقدمي الألوف لقتال الملك الناصر محمد بن قلاوون، وهم: الأمير آقوش الأشرفي نائب الكرك، وأيبك البغدادي، وألدكز السلاح دار، ومعهم أيضاً عدة كبيرة من الأمراء والعساكر المصرية؛ فبرزوا يوم السبت تاسع رجب سنة تسع وسبعمائة، وخيموا بمسجد التبن خارج القاهرة، ولم يتوجهوا، بل عادوا إلى القاهرة بعد أيام. وكان الباعث لهم على العود أن كتب الأفرم نائب دمشق وردت تتضمن عود الملك الناصر محمد إلى الكرك، ثم أرسل الملك المظفر إلى الناصر محمد رسالته على يد مغلطاي وقطلوبغا تتضمن: وعيداً، وتهديداً، وإنكاراً شديداً.فلما وقف عليها الناصر اشتد حنقه، وقبض عليهما بعد أن أوجعهما بالضرب الشديد، ثم ذكر للأمراء بالبلاد الشامية وذكرهم ما لوالده عليهم من التربية والحقوق، ثم خرج من الكرك ثانياً بعد الاهتمام إلى التوجه إلى دمشق. وبلغ ذلك الملك المظفر بيبرس؛ فجرد الأمراء المذكورين ثانياً - كما ذكرنا - وصحبتهم أربعة آلاف فارس، وأنفق عليهم النفقات الكثيرة، وأنفق على العامة أيضاً؛ فإنه كان قد وقع بينه وبينهم لما توقف النيل عن الزيادة فقالوا: سلطاننا ركين ... ونايبنا دقين يجي لنا المآ ... من أين يسيبوا لنا الأعرج ... يجي لنا الماء وهو يتدحرج وخرج برلغي هذا إلى لقاء الملك الناصر، ووقع له أمور حكيناها في غير هذا الموضع. واستقر الحال على أن الملك الناصر قبض عليه، وحبسه بقلعة الجبل إلى أن مات في ليلة الأربعاء ثاني شهر رجب سنة عشر وسبعمائة، رحمه الله تعالى وعفا عنه.

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 777, entry [1201]3,269 chars
    ٩١٧ - برلغي الأشرفيّ [- ٧١١] (١) [٢٩٧ أ] برلغي الأشرفيّ، الأمير سيف الدين، أحد البرجيّة، من المماليك المنصوريّة قلاوون. كان أوّلا مملوكا للأمير حسام الدين مهنّا أمير العرب، أسره في بعض غاراته على التتار، وبعث به إلى الملك المنصور قلاوون [٢٤٥ أ] فأعطاهلولده الأشرف خليل. وترقّى في الخدم إلى أن صار من …
    ▸ expand full passage (3,269 chars)
    ٩١٧ - برلغي الأشرفيّ [- ٧١١] (١) [٢٩٧ أ] برلغي الأشرفيّ، الأمير سيف الدين، أحد البرجيّة، من المماليك المنصوريّة قلاوون. كان أوّلا مملوكا للأمير حسام الدين مهنّا أمير العرب، أسره في بعض غاراته على التتار، وبعث به إلى الملك المنصور قلاوون [٢٤٥ أ] فأعطاهلولده الأشرف خليل. وترقّى في الخدم إلى أن صار من الأمراء. فلمّا أعيد الناصر محمد بن قلاوون بعد قتل المنصور لاجين، وقويت البرجيّة، وقام بأمرهم الأمير بيبرس الجاشنكير، واشترك هو والأمير سلّار في تدبير أمور الدولة، زاحمهما برلغي في الأمر والنهي وقويت شوكته باجتماع المماليك الأشرفيّة عليه. وتزوّج بابنة الأمير بيبرس فتضاعفت حرمته، إلى أن كانت وقعة شقحب (٢) ظاهر دمشق مع التتار [ف] انهزم هزيمة قبيحة. فلمّا انتصر المسلمون وقدم السلطان دمشق، عاد برلغي فمنعه السلطان أن يدخل إليه، وقال: بأيّ وجه تدخل إليّ أو تنظر في وجهي؟ فلم يزل الأمراء به حتى عفا عنه، وأنعم عليه بعد قدومه إلى مصر بثلاثين ألف درهم. وسار بالركب إلى الحجّ في سنة اثنتين وسبعمائة، وأبطل من الحرم الأذان ب «حيّ على خير العمل»، ومنع الزيديّة من الإمامة في الصلاة بالحرم (٣)، وعاد إلى القاهرة. فلمّا تسلطن بيبرس الجاشنكير وتلقّب بالملك المظفّر في شوّال سنة ثمان وسبعمائة، أنعم عليه بإقطاعه قبل سلطنته، فإنّه كان تزوّج بابنته وجهّزها بيبرس بجهاز عظيم جدّا. وأنعم بإقطاع برلغي على بدخاص، وبإقطاع بدخاص على الأمير جمال الدين آقوش الأشرفيّ نائب الكرك. فلمّا أهلّت ستة تسع وسبعمائة زفّت ابنة السلطان الملك المظفّر على برلغي (٤)، وعمل مهمّ عظيم خلع فيه على جميع الأمراء وأرباب الوظائف. فلم يتهنّ [أ] بذلك، وبعده [ب] قليل تحرّك الملك الناصر من الكرك لأخذ السلطنة، فخرج برلغي على العسكر يريد محاربته ونزل العبّاسة طرف الرّمل. فخامر العسكر ولحق بالناصر شيئا بعد شيء حتى لم يبق عنده الجند، فسار هو والأمير آقوش نائب الكرك ولحقا بالناصر، بعد ما وصل إلى برلغي من المظفّر في هذه الحركة زيادة على أربعين ألف دينار مصريّة.فلقي الناصر بغزّة، وقدم معه إلى مصر في شوّال، فلم يمهله إلّا قليلا، وقبض عليه في ذي الحجّة منها، وقبض معه على الأمير علاء الدين مغلطاي القازاني- وكان قد توجّه معه إلى السلطان من مصر. فلمّا قدم الأمير مهنّا في سنة عشر وسبعمائة إلى مصر، حدّث السلطان في الإفراج عنه (١)، فلم يجبه. وألحّ مهنّا إلى أن وعده بتخلية سبيله بعد شهر. وأجرى له راتبا، [٢٩٧ ب] ومكّن خدمه وجواريه من العبور إليه، فرضي مهنّا بذلك وسار عائدا إلى بلاده. [ف] أخرج [السلطان حينئذ] من كان عنده، ومنعه الأكل والشرب أيّاما حتى يبست أعضاؤه وخرس لسانه وعجز عن الحركة. ثم قتل ليلة الأربعاء ثاني شهر رجب سنة إحدى عشرة وسبعمائة، ودفن بزاوية الجعبريّ في سابع رجب. ورأى من السعادة وكثرة المال ما لا يمكن حصره. وكان كريما يضرب ببيته المثل في كثرة الخير والحرمة وسعة العطاء. وكان يرى في نفسه أنّه أكبر من بيبرس وسلّار. فلمّا أراد السلطان قتله استدعى الأمير أيتمش المحمّدي وأمره أن يمضي إليه، فإن وجده ميتا دفنه، وإلّا قتله، فإنّالطواشي الموكّل به أخبر أنّه أشرف على الموت، فقبّل أيتمش الأرض وسأل أن يعفى من ذلك. فأعفاه لما يعلمه من تديّنه، واستدعى الأمير بدرجك وتقدّم إليه بذلك. فمضى إليه فإذا به قد خرس لسانه ويبست أعضاؤه واحترقت آماق عينيه، وهو جالس. فحاول أن يقوم لدخول بدرجك فلم يجد معه قوّة تنهض به، وحاول ذلك بجهده حتى قام، ثم سقط، وصار يشير إليه بيده، ولم يقدر على الكلام من الجوع. فرقّ له بدرجك وبكى رحمة له، وخرج وهو يقول في نفسه: والله لا خلّيت هذا في صحيفتي أبدا. وأسرّ بما رآه للسلطان فسبّه سبّا فاحشا، وقد اشتدّ حنقه منه، وأخذ ينخسه في رقبته بالنمجاة، ثمّ طرده وأبعده. وطلب الأمير قجليس وأمره بما تقدّم فخنقه. ووجد في المخدّة التي [٢٤٥ ب] كانت عنده أثر فمه فيها ممّا يكدمها (٢) من الجوع.