Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

آق سنقر الناصري

آق سنقر الناصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 889, entry [517]2,266 chars
    آق سنقر الناصري ...... - ٧١٤هـ -...... - ١٣٤٧م آق سنقر بن عبد الله الناصري، الأمير شمس الدين، نسبة إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون.كان خصيصاً عند أستاذه المذكور، رقاه إلى أن جعله أمير مائة مقدم ألف بالديار المصرية، وأمير شكار، وزوجه بإحدى بناته، وصار صهراً لأستاذه، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى أن توفي ال…
    ▸ expand full passage (2,266 chars)
    آق سنقر الناصري ...... - ٧١٤هـ -...... - ١٣٤٧م آق سنقر بن عبد الله الناصري، الأمير شمس الدين، نسبة إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون.كان خصيصاً عند أستاذه المذكور، رقاه إلى أن جعله أمير مائة مقدم ألف بالديار المصرية، وأمير شكار، وزوجه بإحدى بناته، وصار صهراً لأستاذه، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى أن توفي الملك الناصر محمد بن قلاوون، وتسلطن من بعده الملك الناصر أحمد بعد أخيه الملك الأشرف كجك، استقر آق سنقر هذا أمير آخور فلم يرض بذلك، فأخرجه إلى نيابة عزة فاستمر بها إلى أن أمسك الفخري وتسلطن الملك الصالح إسماعيل بن الناصر محمد بن قلاوون، أرسل يطلب آق سنقر المذكور من غزة واستقر به أيضاً أمير آخور وقربه وأدناه، وجهز مقدم العساكر المصرية لمحاصرة أخيه الملك الناصر أحمد بالكرك، ثم أبطل ذَلِكَ وأخرج عوضه الأمير سيف الدين بَيغرا ثم استقر به في نيابة طرابلس، فتوجه إليها وباشرها وقمع المفسدين بها مع عفة عن أموال الرعية، وذلك في أوائل سنة أربع وسبعمائة. واستمر بها إلى أن تسلطن الملك الكامل شعبان فطلبه إلى القاهرة فحضر إليها في شهر ربيع الآخر سنة ست وأربعين وسبعمائة، وأنعم عليه مائة وتقدمه ألفبديار مصر، وعظم أمره عند السلطان، وأمر الحجازي إلى الغاية، وداما عَلَى ذَلِكَ إلى أن أحسا من السلطان الغدر، كاتبا يلبغا اليحياوي نائب الشام، وقالا له أبرز إلى ظاهر دمشق عاصياً، ففعل ذَلِكَ، فلما سمع الملك الكامل بذلك لم يجد بداً من تجهيز عسكر إليه، فوجه إليه عسكراً قدم عليه أحد الأميرين فخرج العسكر من القاهرة وعاد من بعض الطريق لقتال الملك الكامل، واجتمع الناس عليه بقية النصير، فخرج السلطان الملك الكامل إليه وتقتلا، فانكسر الكامل وانحاز إلى القلعة، وطلع الأمير آق سنقر هذا والحجازي إلى القالعة وقبضا عَلَى الكامل وأحرجا أمير حاج ابن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون وأجلساه عَلَى كرسي الملك، فاستقر في السلطنة ولقب بالملك المظفر. وزادت عظمة آق سنقر هذا والحجازي في دولة المظفر إلى أن كانت سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بلغ الملك المظفر بأنهم قد اجتمعوا غداً عَلَى أنهم يفعلون بك كما فعلوا بأخيك فأحضرهم وأمسكهم جميعاً وهم الأمير آق سنقر صاحب الترجمة، والأمير ملك تمر الحجازي، وقرابغا الساقي صهر يلبغا اليحياوي نائب الشام، والأمير أيتمش والأمير ثمغار والأمير بزلار، والأمير طقبغا العمريوأولاد أيدغمش وابن بكتمر الحاجب، وكان القائم بهذا الأمر الأمير شجاع الدين أغزلو، ذكرناه شيئاً من هذا في ترجمته. فأما آق سنقر هذا وملكتمر الحجازي فإنهما قتلا في الوقت من يومهم، وذلك في يوم الأحد تاسع عشر شهر ربيع الآخرة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة وجهز الباقي إلى الإسكندرية. رحمهما الله تعالى.

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 393, entry [1024]535 chars
    ١٠١٥ - آقسنقر الناصرى ولى امير شكار فى حياة استاذه الملك الناصر محمد بن قلاون وتنقل فى الخدم وتزوج ابنته ثم ولى نيابة غزة بعد وفاة الناصر ثم ولى امير آخور كبيرا فى دولة الصالح إسماعيل ثم نيابة طرابلس وكان مهيبا عفيفا عن اموال الرعية وكان يكتب خطا قويا ثم تأمر بمصر فى دولة الكامل وعظم شأنه فى دولته ثم كان ممن قام فى ازالة السلطنة عن الكامل وفى سلطنة المظفر حاجى صار اكبر الامراء فى دولة المظفر ثم وقع بينهما فامسك فى ايامه وقتل فى الوقت فى ربيع الآخر سنة ٧٤٨ وكان كريما شجاعا قوى النفس وهو صاحب الجامع الذى بقرب قلعة الجبل وقبره فيه *

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 693, entry [1098]1,957 chars
    ٨٢١ - آقسنقر الناصريّ [- ٧٤٨] (٢) [٢١٧ أ] آقسنقر الناصريّ، الأمير شمس الدين، أحد المماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. تنقّل في الخدم حتى صار من جملة الأمراء وزوّجه ابنته. فلمّا كانت أيّام الناصر أحمد، أخرجه إلى غزّة نائبا في نصف ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. ثمّ أعيد إلى مصر في أيّام الصالح إ…
    ▸ expand full passage (1,957 chars)
    ٨٢١ - آقسنقر الناصريّ [- ٧٤٨] (٢) [٢١٧ أ] آقسنقر الناصريّ، الأمير شمس الدين، أحد المماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. تنقّل في الخدم حتى صار من جملة الأمراء وزوّجه ابنته. فلمّا كانت أيّام الناصر أحمد، أخرجه إلى غزّة نائبا في نصف ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. ثمّ أعيد إلى مصر في أيّام الصالح إسماعيل، واستقرّ أمير أخور، وعظم قدره وتزوّج بأردو أمّ الأشرف كجك، فسكن ما بينه وبين الأمير أرغون العلائي، وكان قد عيّنه السلطان والأمراء أن يخرج على التجريدة لقتال الناصر أحمد بالكرك، وحمل إليه عشرة آلاف دينار وخمسمائة حمل. فخيّل العلائيّ للسلطان منه أن يخامر مع أحمد، فمنعه من السفر. فشقّ عليه ذلك، وانقطع عن طلوعه إلى الخدمة. ثم توجّه في التجريدة الرابعة صحبة الأمير جنكلي بن البابا في خامس ربيع الأوّل سنة أربع وأربعين، وعاد بعد ما أبلى بلاء كبيرا وجرح في وجهه. فأخرج إلى نيابة طرابلس في سابع رمضان منها عوضا عن طرغاي الجاشنكير، وباشرها مباشرة جيّدة بعفّة وأمانة ومهابة. فلمّا تسلطن الكامل شعبان استدعاه من طرابلس في ربيع الآخر سنة ستّ وأربعين. فلمّا قدم عرضت عليه نيابة السلطنة بديار مصر عوضا عنالأمير سيف الدين الحاج آل ملك، فلم يوافق عليها، واستقرّ من جملة الأمراء الأكابر، وضخم أمره وأمر الأمير ملكتمر الحجازيّ وعظما إلى الغاية. ثم خافا من الكامل أن يوقع بهما فأرسلا إلى الأمير يلبغا اليحياوي نائب الشام في السرّ أن يبرز إلى ظاهر دمشق ويعلماه أنّهما قد عزما على فعل شيء سيظهر. فكان من أمره ما قد ذكر في ترجمته (٣). [فبلغ الخبر الملك الكامل] فلم يجد بدّا من إخراج عسكر إلى دمشق، وقدّم عليه آق سنقر هذا. فلمّا سار قليلا ركب الحجازيّ لحرب الكامل وأرسل إلى أقسنقر، فقدم عليه بقبّة النصر، وكان من إزالة دولة الكامل ما ذكر في ترجمته (٤).فأجلس أقسنقر والحجازيّ المظفّر حاجيّ سلطانا وصارا أجلّ أمراء دولته وأعظمهم قدرا، إلى أن وشى بيبغا أروس إلى المظفّر بأنّهما قد عزما على الركوب عليه كما فعلا مع أخيه الكامل شعبان. فقبضهما وقتلهما في يوم الأحد [٢١٧ ب] تاسع عشر شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. وكان أميرا كريما له مواهب جزيلة مع شجاعة وقوّة نفس. وابتنى الجامع المعروف به قريبا من القلعة، وهو كلّه مبنيّ بالحجارة، وجدّ في عمارته بنفسه، وفيه دفن، ﵀.