Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاضي القضاة عماد الدين الكركي الشافعي

قاضي القضاة عماد الدين الكركي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 447, entry [246]1,444 chars
    قاضي القضاة عماد الدين الكركي الشافعي ٧٤١ - ٨٠١هـ - ١٣٤٠ - ١٣٩٨م أحمد بن عيسى بن موسى، قاضي القضاة عماد الدين أبو العباس الكركي الشافعي، قاضي قضاة الديار المصرية. مولده في شعبان بالكرك سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، وتفقه ببلده، وحفظ المنهاج، ورحل في طلب الحديث، وسمع عَلَى جماعة، وبرع في الفقه وغيره، وو…
    ▸ expand full passage (1,444 chars)
    قاضي القضاة عماد الدين الكركي الشافعي ٧٤١ - ٨٠١هـ - ١٣٤٠ - ١٣٩٨م أحمد بن عيسى بن موسى، قاضي القضاة عماد الدين أبو العباس الكركي الشافعي، قاضي قضاة الديار المصرية. مولده في شعبان بالكرك سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، وتفقه ببلده، وحفظ المنهاج، ورحل في طلب الحديث، وسمع عَلَى جماعة، وبرع في الفقه وغيره، وولي قضاء الكرك، وطالت مدته في القضاء إلى أن حبس الملك الظاهر برقوق بالكرك في سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، خدمه القاضي عماد الدين المذكور، وأخذ يتقاضى حوائجه، وكان أخوه القاضي علاء الدين كاتب سر الكرك، فصار علاء الدين أيضاً يتردد إلى الملك الظاهر برقوق في محبسه ويتفقده، وأمعنا في الإحسان إِلَيْهِ بكل ما تصل القدرة إِلَيْهِ، وأخذالدهر في تقلباته إلى أن خرج الملك الظاهر برقوق من حبسه، ووقع له ما سنذكره إن شاء الله تعالى في ترجمته، وتسلطن ثانياً واستفحل أمره، أرسل يطلب قاضي القضاة عماد الدين هذا وأخيه علاء الدين، فقدما إلى القاهرة، وتذكر الظاهر ما لهما عليه من الأيادي، فخلع عَلَى علاء الدين بكتابة سر الديار المصرية، وعلى قاضي القضاة عماد الدين هذا بقضاء الشافعية بالديار المصرية، وباشر القضاء بعفة وصيانة إلى سنة أربع وتسعين عزله السلطان، وأقر معه تدريس الفقه بجامع أحمد بن طولون وعدة وظائف آخر، ودام عَلَى ما هو عليه من وفور الحرمة ونفوذ الكلمة إلى سنة تسع وتسعين وسبعمائة ولاه خطابة القدس، فسافر المذكور إلى القدس وأقام به إلى أن توفى عاشر شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانمائة. وكان فقيهاً عالماً ديناً، ساكناً، مائلاً إلى الخير، أخبرني غير واحد ممن صحبه: أنه كان شيخاً كبير اللحية، حلو الكلام، ظريف المحاضرة، يميل إلى دين وخير، رحمه الله تعالى.