Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عمران الفاسي

أبو عمران الفاسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1319, entry [1167]1,771 chars
    أبو عمران الفاسي ﵀ واسمه موسى بن عيسى بن أبي حاج. واسمه يحجّ ابن وليهم بن الخير الغفجومي، وغفجوم فخذ من زناتة. وقال السمنطاري: من هوّارة. أصله من فاس، وبيته به مشهور، ويعرفون ببني أبي حاج. ولهم عقب، وفيهم نباهة الى الآن. واستوطن القيروان، وحصلت له بها رئاسة العلم. وكان تفقه بالقيروان عند أبي الحسن ا…
    ▸ expand full passage (1,771 chars)
    أبو عمران الفاسي ﵀ واسمه موسى بن عيسى بن أبي حاج. واسمه يحجّ ابن وليهم بن الخير الغفجومي، وغفجوم فخذ من زناتة. وقال السمنطاري: من هوّارة. أصله من فاس، وبيته به مشهور، ويعرفون ببني أبي حاج. ولهم عقب، وفيهم نباهة الى الآن. واستوطن القيروان، وحصلت له بها رئاسة العلم. وكان تفقه بالقيروان عند أبي الحسن القابسي. وسمع بها من أبي بكر الدويلي، وعلي بن أحمد اللواتي السوسي. ورحل الى قرطبة فتفقه بها عند أبي محمد الأصيلي. وسمع بها من أبي عثمان سعيد بن نضرة. وعبد الوارث بن سفيان، وأحمد بن قاسم وغيرهم. ثم رحل الى المشرق فحجّ حجيجًا. ودخل العراق، فسمع من أبي الفتح ابن أبي الفوارس، وأبي الحسن علي بن ابراهيم المستملي، وأبي الحسين ابن الحمامي المقري، وأبي الحسن ابن الرفاء،وأبي الحسن بن الخضر، وأبي أحمد الفرضي، وأبي الطيب المجد، وأبي العباس الكرخي ابن المحاملي، وأبي عبد الله بن بكران الرازي، وأبي القاسم الضريري، وأبي عبد الله الجعفي القاضي، وأبي أحمد بن جامع الدهان، وهلال الحفار، وأبي الحسن ابن الفضل العطار، وغيرهم. ودرس الأصول على القاضي أبي بكر الباقلاني، ولقي جماعة. وكان قد سمع بمكة من أبي ذر. ثم ترك أن يسميه لشيء جرى بينهما. فكان يقول: فيما سمعت عنه. وذكروا أن السبب في ذلك بعد صداقتهما ومودتهما، أن أبا عمران لما رجع من العراق، وجد أبا ذر بالفرات خارج مكة، وكتبه بمكة عند جارته، فطلبها من جارته، فلم تمكنه. وكان له غرض في بعضها. فبإدلاله وما بينهما. وسمع بالحجاز أيضًا، من أبي الحسن ابن فراش، وأبي القاسم السفطي، وبمصر من أبي الحسن ابن أبي الجدار، وأحمد بن نور القاضي، وعبد الوهاب بن منير الوشاء. ثم رجع الى القيروان فاستوطنها، فلم يزل إمامًا بالمغرب، أخذ عنه الناس وتفقه عليه جماعة كثيرة ممن ذكرنا في أصحاب أبي بكر وغيرهم، كعتيق السوسي، وأبي محمد الفحصلي، ومحمد بن طاهر بن طاوس، وجماعة من الفاسيين، والسبتيين والأندلسيين، فطارت فتاويه في المشرق والمغرب، واعتنى الناس بقوله. وكان يجلس للمذاكرة، والسماع في داره، من غدوة الى الظهر. فلا يتكلم بشيء إلا كتب عنه، الى أن مات.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2214, entry [1658]2,042 chars
    أبو عمران الفاسي (¬١) واسمه [¬١] موسى بن عيسى بن أبي حاج بن وليم بن الخير الغفجومي، وغفجوم فخذ من زناتة؛ وقال السمنطاري [¬٢]: من هوارة، أصله من فاس؛ وبيته بها بيت مشهور، ويعرفون ببني أبي حاج، ولهم عقب، وفيهم نباهة - إلى الآن؛ واستوطن القيروان، وحصلت له بها رئاسة العلم؛ وكان تفقه بالقيروان عند أبي ال…
    ▸ expand full passage (2,042 chars)
    أبو عمران الفاسي (¬١) واسمه [¬١] موسى بن عيسى بن أبي حاج بن وليم بن الخير الغفجومي، وغفجوم فخذ من زناتة؛ وقال السمنطاري [¬٢]: من هوارة، أصله من فاس؛ وبيته بها بيت مشهور، ويعرفون ببني أبي حاج، ولهم عقب، وفيهم نباهة - إلى الآن؛ واستوطن القيروان، وحصلت له بها رئاسة العلم؛ وكان تفقه بالقيروان عند أبي الحسن القابسي، وسمع بها من أبي بكر الدويلي، وعلي بن أحمد اللواتي السوسي؛ ورحل إلى قرطبة، فتفقه بها عند أبي محمد الأصيلي، وسمع بها من أبي عثمان سعيد بن نصر، وعبد الوارث بن سفيان، وأحمد بن قاسم، وغيرهم؛ ثم رحل إلى المشرق، فحج ودخل العراق، فسمع من أبي الفتح بن أبي الفوارس، وأبي الحسن علي بن إبراهيم المستملي، وأبي الحسنابن الخضر، وأبي أحمد الفرضي، وأبي الطيب المحمدي [¬١]، وأبي العباس الكوخي، وأبي الحسن بن الحمامي المقرئي، وأبي الحسين بن الرفك [¬٢]، وأبي الحسن بن المحاملي؛ وأبي عبد الله بن بكر الرازي، وأبي القاسم الصفري [¬٣]، وأبي عبد الله الله الجعفي القاضي، وأبي أحمد بن جامع الدهان، وهلال الحفار، وأبي الحسين بن المفضل [¬٤] العطار [¬٥]، وغيرهم؛ ودرس الأصول على القاضي أبي بكر الباقلاني، ولقي جماعة؛ وكان قد تسمع بمكة من أبي ذر، ثم ترك أن يسميه لشيء جرى بينهما، فكان يقول فيما سمعت عنه: أنا (¬١) أبو عيسى [¬٦] إذ كان أبو ذر يكنى بذلك أيضًا؛ وذكروا أن السبب في ذلك بعد صداقتهما ومودتهما، أن أبا عمران، لما رجع من العراق، وجد أبا ذر بالسراة خارج مكة، وكتبه بمكة عند خازنه، فطلبها من خازنه [¬٧]، فلم يمكنه منها، وكان له غرض في بعضها، فبإدلاله على أبي ذر [¬٨]، ولمابينهما، تحكم في أخذها [¬١] دون رأيه، وغلب خازنه عليها [¬٢]، فقامت على أبي ذر من ذلك القيامة، وأغلظ له في الكلام، حتى أدى ذلك إلى فساد ما بينهما؛ وسمع بالحجاز أيضًا من أبي الحسن بن أبي فراس، وأبي القاسم السقطي؛ وبمصر من أبي الحسن بن أبي جدار، وأحمد بن ذور القاضي، وعبد الوهاب بن مصر، وابن الوشا؛ ثم رجع إلى القيروان، فاستوطنها، فلم يزل إمامًا بالمغرب؛ أخذ عنه الناس، وتفقه عليه جماعه كثيرة ممن ذكرنا في أصحاب أبي بكر، وغيرهم: كعتيق السوسي، وأبي محمد الفحصيلي، محمد بن طاهر بن طاوس، وجماعة من الفاسيين، والسبتيين. والأندلسيين: فطارت فتاويه في المشرق والمغرب، واعتنى الناس بقوله، وكان يجلس للمذاكرة والسماع - في داره من غدوة إلى الظهر، فلا يتكلم [¬٣] بشيء إلا كتب عنه - إلى أن مات ﵀.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7699, entry [4191]2,777 chars
    ٣٩٩٦ - أبو عمران الفاسي (¬١): الإمام الكبير، العلامة، عالم القيروان، أبو عمران؛ موسى بن عيسى بن أبي حاج يحج، البربري، الغفجومي الزناتي، الفاسي المالكي، أحد الأعلام. تفقه بأبي الحسن القابسي، وهو أكبر تلامذته، ودخل إلى الأندلس، فتفقه بأبي محمد الأصيلي. وسمع: من عبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، وأحمد…
    ▸ expand full passage (2,777 chars)
    ٣٩٩٦ - أبو عمران الفاسي (¬١): الإمام الكبير، العلامة، عالم القيروان، أبو عمران؛ موسى بن عيسى بن أبي حاج يحج، البربري، الغفجومي الزناتي، الفاسي المالكي، أحد الأعلام. تفقه بأبي الحسن القابسي، وهو أكبر تلامذته، ودخل إلى الأندلس، فتفقه بأبي محمد الأصيلي. وسمع: من عبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، وأحمد بن القاسم التاهرتي. قال أبو عمر بن عبد البر: كان صاحبي عندهم، وأنا دللته عليهم. قلت: حج غير مرة، وأخذ القراءات ببغداد عن أبي الحسن الحمامي، وغيره، وسمع: من أبي الفتح بن أبي الفوارس، والموجودين، وأخذ علم العقليات عن القاضي أبي بكر بن الباقلاني في سنة تسع وتسعين وسنة أربع مائة. قال حاتم بن محمد: كان أبو عمران من أعلم الناس وأحفظهم، جمع حفظ الفقه إلى الحديث ومعرفة معانيه، وكان يقرأ القراءات ويجودها، ويعرف الرجال والجرح والتعديل، أخذ عنه الناس من أقطار المغرب، لم ألق أحدًا أوسع علمًا منه، ولا أكثر روايةً. قال ابن بشكوال: أقرأ الناس بالقيروان، ثم ترك ذلك، ودرس الفقه، وروى الحديث. قال ابن عبد البر: ولدت مع أبي عمران في سنة ثمان وستين وثلاث مائة. قال أبو عمرو الداني: توفي في ثالث عشر رمضان سنة ثلاثين وأربع مائة. قلت: تخرج بهذا الإمام خلق من الفقهاء والعلماء. وحكى القاضي عياض قال: حدث في القيروان مسألة في الكفار؛ هل يعرفون الله-تعالى أم لا؟ فوقع فيها اختلاف العلماء، ووقعت في ألسنة العامة، وكثر المراء، واقتتلوا في الأسواق إلى أن ذهبوا إلى أبي عمران الفاسي، فقال: إن أنصتم، علمتكم. قالوا: نعم. قال: لا يكلمني إلَّا رجل، ويسمع: الباقون. فنصبوا واحدًا، فقال له: أرأيت لو لقيت رجلًا، فقلت له: أتعرف أبا عمران الفاسي؟ قال: نعم. فقلت له: صفه لي. قال: هو بقال في سوق كذا، ويسكن سبتة، أكان يعرفني? فقال: لا. فقال: لو لقيت آخر فسألته كما سألت الأول، فقال: أعرفه، يدرس العلم، ويفتي، ويسكن بغرب الشماط، أكان يعرفني؟ قال: نعم. قال: فكذلك الكافر قال: لربه صاحبة وولد، وأنه جسم، فلم يعرف الله ولا وصفه بصفته بخلاف المؤمن. فقالوا: شفيتنا. ودعوا له، ولم يخوضوا بعد في المسألة. قلت: المشركون والكتابيون وغيرهم عرفوا الله تعالى بمعنى أنهم لم يجحدوه، وعرفوا أنه خالقهم، قال -تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّه﴾ [الزخرف: ٨٧] وقال: ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [إبراهيم: ١٠]، فهؤلاء لم ينكروا البارئ، ولا جحدوا الصانع، بل عرفوه، وإنما جهلوا نعوته المقدسة، وقالوا عليه ما لا يعلمون، والمؤمن فعرف ربه بصفات الكمال، ونفى عنه سمات النقص في الجملة، وآمن بربه، وكف عما لا يعلم، فبهذا يتبين لك أن الكافر عرف الله من وجه، وجهله من وجوه، والنبيون عرفوا الله تعالى، وبعضهم أكمل معرفةً لله، والأولياء فعرفوه معرفةً جيدة، ولكنها دون معرفة الأنبياء، ثم المؤمنون العالمون بعدهم، ثم الصالحون دونهم. فالناس في معرفة ربهم متفاوتون، كما أن إيمانهم يزيد وينقص، بل وكذلك الأمة في الإيمان بنبيهم والمعرفة له على مراتب، فأرفعهم في ذلك أبو بكر الصديق مثلًا، ثم عدد من السابقين، ثم سائر الصحابة، ثم علماء التابعين، إلى أن تنتهي المعرفة به والإيمان به إلى أعرابي جاهل وامرأة من نساء القرى، ودون ذلك. وكذلك القول في معرفة الناس لدين الإسلام.