Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ آخر: هو أبو الفرج، مسعود بن المطهر بن المظفر بن أحمد بن السميرمي، من أهل سميرم بلدة بين أصبهان وشيراز

شيخ آخر: هو أبو الفرج، مسعود بن المطهر بن المظفر بن أحمد بن السميرمي، من أهل سميرم بلدة بين أصبهان وشيراز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1617, entry [1380]1,046 chars
    شيخ آخر: هو أبو الفرج، مسعود بن المطهر بن المظفر بن أحمد بن السميرمي، من أهل سميرم بلدة بين أصبهان وشيراز. شيخ يرجع إلى فضل وعلم وتمييز. لقيته بأصبهان في دار الشيخ أبي القاسم إسماعيل الحافظ، وكنا ننتظر خروجه، فعلقت عنه شيئًا من الشعر في سنة إحدى وثلاثين. الرواية: أنشدنا أبو الفرج السميرمي إملاء من ح…
    ▸ expand full passage (1,046 chars)
    شيخ آخر: هو أبو الفرج، مسعود بن المطهر بن المظفر بن أحمد بن السميرمي، من أهل سميرم بلدة بين أصبهان وشيراز. شيخ يرجع إلى فضل وعلم وتمييز. لقيته بأصبهان في دار الشيخ أبي القاسم إسماعيل الحافظ، وكنا ننتظر خروجه، فعلقت عنه شيئًا من الشعر في سنة إحدى وثلاثين. الرواية: أنشدنا أبو الفرج السميرمي إملاء من حفظه بأصبهان، أنشدنا أبو المؤيد محمد بن المطهر بن غانم الحسناباذي، أنشدني أبو عبد الله سلمان ابن الفتى الأديب لنفسه:تعطلت المجالس والمدارس ... وريح الخير أصبح وهو دارس وزالت دولة الأحرار طرًا ... فأنجمهم وإن طعلت مناحس أني عبد الوزير أبي علي ... يرجي الخير في زمن الأبالس فقل للأعور الدجال بادر ... فما للدين والإسلام حارس سمعت أبا الفرج السميرمي من حفظه يقول: كان معبد له غلام اشتراه صغيرًا حتى نشأ وترعرع في داره فاحتاج معبد إلى شيء، وصفرت يده، فباعه، فأنشد. الغلام في الليلة التي انتقل إلى دار المشتري: وما كنت أخشى معبدًا أن يبيعني ... بشيء ولو أضحت أنامله صفرا أشوقًا ولما لم يمض لي غير ليلة ... فكيف إذا سار المطي بنا شهرا أخوكم ومولاكم وصاحب سركم ... ومن قد نشأ فيكم وعاشركم دهرًا فلما سمع، يعني: المشتري، بهذه الأبيات، أعتقه ورده إلى معبد.