Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٤٦٦ ـ قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار:

٣٤٦٦ ـ قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2692, entry [4337]1,081 chars
    ٣٤٦٦ ـ قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار: قال الزبير: كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف، فولدت له عليا، والوليد، ومحمدا، وأم الحكم. قال أبو عمر: قتل رسول الله ﷺ أباها يوم بدر صبرا. قال الواقدى: أسلمت قتيلة يوم الفتح. قال أبو عمر: كانت…
    ▸ expand full passage (1,081 chars)
    ٣٤٦٦ ـ قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار: قال الزبير: كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف، فولدت له عليا، والوليد، ومحمدا، وأم الحكم. قال أبو عمر: قتل رسول الله ﷺ أباها يوم بدر صبرا. قال الواقدى: أسلمت قتيلة يوم الفتح. قال أبو عمر: كانت شاعرة محسنة، ولما انصرف رسول الله ﷺ من بدر كتبت إليه قتيلة ابنة النضر بن الحارث فى أبيها قبل إسلامها (١): يا راكبا إن الأثيل مظنة ... من صبح خامسة وأنت موفق أبلغ به ميتا بأن تحية (٢) ... ما إن تزال بها النجائب تخفق منى إليه وعبرة مسفوحة ... جادت لمائحها وأخرى تخنق (٣) هل يسمعن النضر إن ناديته ... بل كيف تسمع ميتا لا ينطق ظلت سيوف بنى أبيه تنوشه ... لله أرحام بهن تشقق (٤) قسرا يساق إلى المنية متعبا ... رسف المقيد وهو عان موثق (٥) أمحمد أو لست صفو نجيبة ... فى قومها والفحل فحل معرق (٦)ما كان ضرك لو مننت وربما ... منّ الفتى وهو المغيظ المحنق النضر أقرب من تركت قرابة ... وأحقهم إن كان عتق يعتق (٧) فلما بلغ رسول الله ﷺ ذلك بكى حتى أخضلت دموعه لحيته، وقال: «والله لو بلغنى شعرها قبل أن أقتله لعفوت عنه». وقال الزبير: سمعت بعض أهل العلم يغمز أبياتها هذه، ويذكر أنها مصنوعة. * * *