page 2692, entry [4337]Open original source
٣٤٦٦ ـ قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار: قال الزبير: كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف، فولدت له عليا، والوليد، ومحمدا، وأم الحكم. قال أبو عمر: قتل رسول الله ﷺ أباها يوم بدر صبرا. قال الواقدى: أسلمت قتيلة يوم الفتح. قال أبو عمر: كانت شاعرة محسنة، ولما انصرف رسول الله ﷺ من بدر كتبت إليه قتيلة ابنة النضر بن الحارث فى أبيها قبل إسلامها (١): يا راكبا إن الأثيل مظنة ... من صبح خامسة وأنت موفق أبلغ به ميتا بأن تحية (٢) ... ما إن تزال بها النجائب تخفق منى إليه وعبرة مسفوحة ... جادت لمائحها وأخرى تخنق (٣) هل يسمعن النضر إن ناديته ... بل كيف تسمع ميتا لا ينطق ظلت سيوف بنى أبيه تنوشه ... لله أرحام بهن تشقق (٤) قسرا يساق إلى المنية متعبا ... رسف المقيد وهو عان موثق (٥) أمحمد أو لست صفو نجيبة ... فى قومها والفحل فحل معرق (٦)ما كان ضرك لو مننت وربما ... منّ الفتى وهو المغيظ المحنق النضر أقرب من تركت قرابة ... وأحقهم إن كان عتق يعتق (٧) فلما بلغ رسول الله ﷺ ذلك بكى حتى أخضلت دموعه لحيته، وقال: «والله لو بلغنى شعرها قبل أن أقتله لعفوت عنه». وقال الزبير: سمعت بعض أهل العلم يغمز أبياتها هذه، ويذكر أنها مصنوعة. * * *