Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٩٧٦ ـ أبو القاسم بن أحمد بن عبد الصمد بن أبى بكر الأنصارى الخزرجى الخولانى اليمنى:

٢٩٧٦ ـ أبو القاسم بن أحمد بن عبد الصمد بن أبى بكر الأنصارى الخزرجى الخولانى اليمنى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2567, entry [3808]1,622 chars
    ٢٩٧٦ ـ أبو القاسم بن أحمد بن عبد الصمد بن أبى بكر الأنصارى الخزرجى الخولانى اليمنى: المقرئ بالحرم الشريف، نزيل مكة، شرف الدين. قرأ القراءات على ابن مثبت ببيت المقدس، وبالشام وبغيرها. وذكر أنه اجتمع بالشيخ تقى الدين بن تيمية بدمشق. ولم يعرف له سماع، منه ولا من غيره. وله إجازة من التوزرى، والرضى الطبر…
    ▸ expand full passage (1,622 chars)
    ٢٩٧٦ ـ أبو القاسم بن أحمد بن عبد الصمد بن أبى بكر الأنصارى الخزرجى الخولانى اليمنى: المقرئ بالحرم الشريف، نزيل مكة، شرف الدين. قرأ القراءات على ابن مثبت ببيت المقدس، وبالشام وبغيرها. وذكر أنه اجتمع بالشيخ تقى الدين بن تيمية بدمشق. ولم يعرف له سماع، منه ولا من غيره. وله إجازة من التوزرى، والرضى الطبرى، والعفيف الدلاصى. وجاور بمكة فى حدود سنة نيف وأربعين وسبعمائة، وتزوج ابنة الفقيه يوسف الحنفى، وحصل له منها أولاد ذكور وابنتان، زوج إحداهما من القاضى شهاب الدين أحمد بن الضياء. وتصدر للإقراء مدة، ثم ولى وظيفة تلقين القرآن من الوقف النجمى وزير بغداد، فى الحجة سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة، وبقى بحرم الله على ذلك حتى مات. وكان يتعلق بعلم القراءات، ولم يكن بالمحقق فيه. ولى تصدير الإقراء لوزير بغداد بالحرم الشريف، وتصدر به مدة سنين. وكان يذكر أن الجن يقرأون عليه القرآن، يحضرون إليه من اليمن، وأخبر أن عندهمبلادة، وغاية الماهر منهم أن وصل إلى سورة الرحمن، وأن امرأته تأذت بحضورهم عنده فى البيت، فصار يخرج إلى الحرم، يقرئهم به ليلا. انتهى. ورأيت بخط الوالد أنه ناب فى الإمامة بمقام الحنفية بعد خاله أبى الفتح بن يوسف السجزى. انتهى. وفى الترجمة كما ترى هنا مخالفة لهذا، وهو أن أبا الفتح إنما هو خال ولده، وأنه اجتمع بالشيخ تقى الدين بن تيمية. وقد أجاز لى باستدعاء شيخنا ابن سكر، وما عرفت ما يروى حتى استجازه. وتوفى فى شوال سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة. وتوفى ولده محمد بن أبى القاسم فى آخر سنة أربع وتسعين وسبعمائة بدمشق، وكان رام الإمامة بمقام الحنفية، بعد خاله أبى الفتح بن يوسف الحنفى، وتهيأ له ذلك من قبل السلطان، ولم يمكن من ذلك بمكة، لما اشتهر عنه من قبح السيرة. سامحه الله. وتقدم فى ترجمة محمد بن أبى القسم المذكور أنه منعه من ذلك قاضى مكة أبو الفضل النويرى، لأمر فيه اقتضى ذلك سامحه الله تعالى. انتهى.