Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٩٥٨ ـ أبو الغيث بن أبى نمى، محمد بن أبى سعد بن على بن قتادة الحسنى المكى، الأمير عماد الدين:

٢٩٥٨ ـ أبو الغيث بن أبى نمى، محمد بن أبى سعد بن على بن قتادة الحسنى المكى، الأمير عماد الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2562, entry [3788]1,206 chars
    ٢٩٥٨ ـ أبو الغيث بن أبى نمى، محمد بن أبى سعد بن على بن قتادة الحسنى المكى، الأمير عماد الدين: أمير مكة، ولى إمرتها فى موسم سنة إحدى وسبعمائة، شريكا لأخيه عطيفة، وقيل: لمحمد بن إدريس، كما ذكر صاحب «بهجة الزمن» وذكر أنه أخرج محمد بن إدريس واستبد بالإمرة، وجرت بينهما حروب كثيرة قتل فيها جماعة من الأشرا…
    ▸ expand full passage (1,206 chars)
    ٢٩٥٨ ـ أبو الغيث بن أبى نمى، محمد بن أبى سعد بن على بن قتادة الحسنى المكى، الأمير عماد الدين: أمير مكة، ولى إمرتها فى موسم سنة إحدى وسبعمائة، شريكا لأخيه عطيفة، وقيل: لمحمد بن إدريس، كما ذكر صاحب «بهجة الزمن» وذكر أنه أخرج محمد بن إدريس واستبد بالإمرة، وجرت بينهما حروب كثيرة قتل فيها جماعة من الأشراف، ثم عزل فى الموسم من سنة أربع وسبعمائة بأخويه رميثة وحميضة. ثم ولى الإمرة فى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، ووصل فيها إلى مكة، ومعه عسكر جرار، فيه ثلاثمائة وعشرون فارسا من الترك، وخمسمائة فارس من أشراف المدينة، خارجا عما يتبعهم من المتخطفة. فلما علم به أخواه هربا إلى صوب حلى بن يعقوب، فسار إليهما فى سنة أربع عشرة، فلم ير لها أثرا؛ لأنهما لحقا ببلاد السراة. انتهى. وذكر البرزالى أن الجيش التركى أقام مع أبى الغيث شهرا، ثم ضاق منهم وقصر فى حقهم، وصار يتكسب عليهم، وكتب لهم خطه باستغنائه عنهم، فتوجهوا من عنده،فتوجه له أخوه حميضة بعد جمعة وحاربه، فقتل من أصحاب أبى الغيث نحو خمسة عشر رجلا، ومن الخيل أكثر من عشرين، فانهزم أبو الغيث، ولحق بأخواله من هذيل، بوادى نخلة، وأرسل إلى السلطان هدية، فوعده بنصره، ويقال: إنه أمر صاحب المدينة بنصره، ثم التقى مع أخيه حميضة. وكانت هذه الوقعة فى رابع ذى الحجة سنة أربع عشرة وسبعمائة، بقرب مكة وكلام صاحب «بهجة الزمن» يفهم أنها كانت فى سنة خمس عشرة، وهو وهم. والله أعلم. * * *