Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٦٢٣ ـ هاشم بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبى هاشم الحسنى المكى، المعروف بابن أبى هاشم:

٢٦٢٣ ـ هاشم بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبى هاشم الحسنى المكى، المعروف بابن أبى هاشم:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2429, entry [3417]1,133 chars
    ٢٦٢٣ ـ هاشم بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبى هاشم الحسنى المكى، المعروف بابن أبى هاشم: أمير مكة، وبقية نسبه تقدم فى ترجمة جده محمد بن جعفر بن أبى هاشم. أظنه ولى إمرة مكة بضعا وعشرين سنة، لأنه ولى بعد وفاة أبيه فى شعبان سنة سبع وعشرين وخمسمائة، حتى مات فى سنة تسع وأربعين، ك…
    ▸ expand full passage (1,133 chars)
    ٢٦٢٣ ـ هاشم بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبى هاشم الحسنى المكى، المعروف بابن أبى هاشم: أمير مكة، وبقية نسبه تقدم فى ترجمة جده محمد بن جعفر بن أبى هاشم. أظنه ولى إمرة مكة بضعا وعشرين سنة، لأنه ولى بعد وفاة أبيه فى شعبان سنة سبع وعشرين وخمسمائة، حتى مات فى سنة تسع وأربعين، كما هو مقتضى كلام ابن خلكان. وقيل إنه توفى وقت العصر من يوم الثلاثاء حادى عشر المحرم، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، ودفن ليلة الأربعاء الثانى عشر من المحرم، وقد بقى من الليل ثلثه، وولىبعده ابنه الأمير قاسم. كذا وجدت وفاته، وخبر دفنه، وولاية ابنه بعده، بخط ابن البرهان الطبرى، فكان بين هاشم بن فليتة هذا، وبين الأمير نظر الخادم، أمير الحج العراقى فتنة، فنهب أصحاب هاشم الحجاج، وهم فى المسجد الحرام يطوفون ويصلون، ولم يرقبوا فيهم إلّا ولا ذمة، وذلك فى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، وسئل فى الحج بعد ذلك، فاعتذر بأن بينه وبين أمير مكة من الحروب ما لا يمكنه معه الحج، وكان فى ولايته على مكة، وقعة بعسفان، ذكرها ابن البرهان، وذكر أنها كانت يوم الأحد الثانى والعشرين من ذى الحجة، سنة سبع وعشرين وخمسمائة. قال: وانهزم عبد الله وعسكره، وما عرفت عبد الله هذا، وأتوهم أنه قريب لهاشم بن فليتة، وما عرفت سبب هذه الفتنة أيضا، والله أعلم بحقيقة ذلك. انتهى.