page 2429, entry [3417]Open original source
٢٦٢٣ ـ هاشم بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبى هاشم الحسنى المكى، المعروف بابن أبى هاشم: أمير مكة، وبقية نسبه تقدم فى ترجمة جده محمد بن جعفر بن أبى هاشم. أظنه ولى إمرة مكة بضعا وعشرين سنة، لأنه ولى بعد وفاة أبيه فى شعبان سنة سبع وعشرين وخمسمائة، حتى مات فى سنة تسع وأربعين، كما هو مقتضى كلام ابن خلكان. وقيل إنه توفى وقت العصر من يوم الثلاثاء حادى عشر المحرم، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، ودفن ليلة الأربعاء الثانى عشر من المحرم، وقد بقى من الليل ثلثه، وولىبعده ابنه الأمير قاسم. كذا وجدت وفاته، وخبر دفنه، وولاية ابنه بعده، بخط ابن البرهان الطبرى، فكان بين هاشم بن فليتة هذا، وبين الأمير نظر الخادم، أمير الحج العراقى فتنة، فنهب أصحاب هاشم الحجاج، وهم فى المسجد الحرام يطوفون ويصلون، ولم يرقبوا فيهم إلّا ولا ذمة، وذلك فى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، وسئل فى الحج بعد ذلك، فاعتذر بأن بينه وبين أمير مكة من الحروب ما لا يمكنه معه الحج، وكان فى ولايته على مكة، وقعة بعسفان، ذكرها ابن البرهان، وذكر أنها كانت يوم الأحد الثانى والعشرين من ذى الحجة، سنة سبع وعشرين وخمسمائة. قال: وانهزم عبد الله وعسكره، وما عرفت عبد الله هذا، وأتوهم أنه قريب لهاشم بن فليتة، وما عرفت سبب هذه الفتنة أيضا، والله أعلم بحقيقة ذلك. انتهى.