Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٥٠١ ـ المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفى، حليف بنى زهرة:

٢٥٠١ ـ المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفى، حليف بنى زهرة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2362, entry [3284]1,305 chars
    ٢٥٠١ ـ المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفى، حليف بنى زهرة: ذكره ابن عبد البر فى الاستيعاب، وقال: له فى يوم الدار أخبار كثيرة، منها: أنه قاللعثمان، حين أحرقوا بابه: والله لا قال الناس عنا: إنا خذلناك. وخرج بسيفه، وهو يقول (١) [من البسيط]: لما تهدّمت الأبواب واحترقت ... يمّمت منهن بابا غير محترق حقا أقول…
    ▸ expand full passage (1,305 chars)
    ٢٥٠١ ـ المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفى، حليف بنى زهرة: ذكره ابن عبد البر فى الاستيعاب، وقال: له فى يوم الدار أخبار كثيرة، منها: أنه قاللعثمان، حين أحرقوا بابه: والله لا قال الناس عنا: إنا خذلناك. وخرج بسيفه، وهو يقول (١) [من البسيط]: لما تهدّمت الأبواب واحترقت ... يمّمت منهن بابا غير محترق حقا أقول لعبد الله آمره ... إن لم تقاتل لدى عثمان فانطلق والله أتركه ما دام بى رمق ... حتى يزايل بين الرأس والعنق هو الإمام فلست اليوم خاذله ... إن الفرار علىّ اليوم كالسّرق وحمل على الناس. فضربه رجل على ساقيه، فقطعهما، ثم قتله. فقال رجل من بنى زهرة، لطلحة بن عبيد الله: قتل المغيرة بن الأخنس، فقال: قتل سيد حلفاء قريش. وذكر المدائنى، عن على بن مجاهد، عن فطر بن خليفة، قال: بلغنى أن الذى قتل المغيرة ابن الأخنس، تقطع جذاما بالمدينة. وقال قتادة: لما أقبل أهل مصر إلى المدينة فى شأن عثمان، رأى رجل منهم فى المنام، كأن قائلا يقول له: بشر قاتل المغيرة بن الأخنس بالنار. وهو لا يعرف المغيرة، رأى ذلك ثلاث ليال، فجعل يحدث بذلك أصحابه. فلما كان يوم الدار، خرج المغيرة يقاتل، والرجل ينظر إليه، فخرج إليه رجل فقتله، ثم خرج آخر فقتله، حتى قتل ثلاثة، والرجل ينظر إليه، ويقول: ما رأيت كاليوم، أما لهذا أحد يخرج إليه! فلما قتل الثلاثة، وثب إليه الرجل، فحذفه بسيفه، فأصابت رجله، ثم ضربه حتى قتله، ثم قال: من هذا؟ قالوا: المغيرة بن الأخنس، فقال: ألا أرانى صاحب الرؤيا المبشرة بالنار! فلم يزل بشر حتى هلك. ذكره هكذا ابن عبد البر.