Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٥٠١ ـ المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفى، حليف بنى زهرة:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 2362, entry [3284]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ٢٥٠١ ـ المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفى، حليف بنى زهرة:
page 2362, entry [3284]Open original source
٢٥٠١ ـ المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفى، حليف بنى زهرة: ذكره ابن عبد البر فى الاستيعاب، وقال: له فى يوم الدار أخبار كثيرة، منها: أنه قاللعثمان، حين أحرقوا بابه: والله لا قال الناس عنا: إنا خذلناك. وخرج بسيفه، وهو يقول (١) [من البسيط]: لما تهدّمت الأبواب واحترقت ... يمّمت منهن بابا غير محترق حقا أقول لعبد الله آمره ... إن لم تقاتل لدى عثمان فانطلق والله أتركه ما دام بى رمق ... حتى يزايل بين الرأس والعنق هو الإمام فلست اليوم خاذله ... إن الفرار علىّ اليوم كالسّرق وحمل على الناس. فضربه رجل على ساقيه، فقطعهما، ثم قتله. فقال رجل من بنى زهرة، لطلحة بن عبيد الله: قتل المغيرة بن الأخنس، فقال: قتل سيد حلفاء قريش. وذكر المدائنى، عن على بن مجاهد، عن فطر بن خليفة، قال: بلغنى أن الذى قتل المغيرة ابن الأخنس، تقطع جذاما بالمدينة. وقال قتادة: لما أقبل أهل مصر إلى المدينة فى شأن عثمان، رأى رجل منهم فى المنام، كأن قائلا يقول له: بشر قاتل المغيرة بن الأخنس بالنار. وهو لا يعرف المغيرة، رأى ذلك ثلاث ليال، فجعل يحدث بذلك أصحابه. فلما كان يوم الدار، خرج المغيرة يقاتل، والرجل ينظر إليه، فخرج إليه رجل فقتله، ثم خرج آخر فقتله، حتى قتل ثلاثة، والرجل ينظر إليه، ويقول: ما رأيت كاليوم، أما لهذا أحد يخرج إليه! فلما قتل الثلاثة، وثب إليه الرجل، فحذفه بسيفه، فأصابت رجله، ثم ضربه حتى قتله، ثم قال: من هذا؟ قالوا: المغيرة بن الأخنس، فقال: ألا أرانى صاحب الرؤيا المبشرة بالنار! فلم يزل بشر حتى هلك. ذكره هكذا ابن عبد البر.
Parsing and provenance details
Local passage ID
395319
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:3284:596919
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate