Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢١٠٤ ـ على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن مفرّج الأنصارى، الفقيه شمس الدين الشافعى الإسكندرى:

٢١٠٤ ـ على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن مفرّج الأنصارى، الفقيه شمس الدين الشافعى الإسكندرى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2061, entry [2860]882 chars
    ٢١٠٤ ـ على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن مفرّج الأنصارى، الفقيه شمس الدين الشافعى الإسكندرى: ذكره هكذا الصلاح الصّفدى فى أعوان النصر، وكان جيّد القريحة، ذكىّ الفطرة الصحيحة له مشاركات فى الأصول والفروع، سمع الحديث من الدمياطى، ومن الشيخ تقى الدين بن دقيق العيد ولازمه، وأملى عليه «شرح الإلمام»، و…
    ▸ expand full passage (882 chars)
    ٢١٠٤ ـ على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن مفرّج الأنصارى، الفقيه شمس الدين الشافعى الإسكندرى: ذكره هكذا الصلاح الصّفدى فى أعوان النصر، وكان جيّد القريحة، ذكىّ الفطرة الصحيحة له مشاركات فى الأصول والفروع، سمع الحديث من الدمياطى، ومن الشيخ تقى الدين بن دقيق العيد ولازمه، وأملى عليه «شرح الإلمام»، وفى الفقه والأصول، والنحو، على العلم العراقى، وتوجه إلى قوص وأعاد بمدرسة السّديد، ثم أعرض عن ذلك، وحصل له فقر شديد مدقع مدّة، ثم تعرف بفخر الدين ناظر الجيش، فأعطاهشهادة الكارم بعيذاب (١)، وحصّل مالا، وشفع فيه عند قاضى القضاة جلال الدين القزوينى، فولاه قضاء فوّة، وأجازه بالفتوى، ثم نقله إلى قضاء أسيوط، ثم عزله، فتوجه إلى مكة، فتوفى هناك سنة أربعين وسبعمائة، وقد جاوز الستين، وكتب بخطه كثيرا. ومن شعره [من الكامل]: سائلى عن شامة فى أنف من ... فضح الغصون بميسة فى عطفه إن الذى برأ الحواجب صاغها ... نونين فى وجه الحبيب بلطفه فتنزع النّونان نقطة حسنه ... فأقرّه ملك الجمال بأنفه انتهى.