Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٠٩٨ ـ على بن أبى الكرم المعروف بالشولى:

٢٠٩٨ ـ على بن أبى الكرم المعروف بالشولى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2058, entry [2853]1,100 chars
    ٢٠٩٨ ـ على بن أبى الكرم المعروف بالشولى: تلميذ على بن إدريس. وكان أبو الكرم، أبا الكرم عند اسمه لفظا ومعنى. انتهى. وأخبرنى شيخنا الشريف عبد الرحمن بن أبى الخير الحسنى المكى، أنه سمع الشيخ خليل المالكى يقول: إن الدعاء مستجاب عند قبور بالمعلاة، منها: قبر على بن أبى الكرمالشولى، وقبر إمام الحرمين، يعنى…
    ▸ expand full passage (1,100 chars)
    ٢٠٩٨ ـ على بن أبى الكرم المعروف بالشولى: تلميذ على بن إدريس. وكان أبو الكرم، أبا الكرم عند اسمه لفظا ومعنى. انتهى. وأخبرنى شيخنا الشريف عبد الرحمن بن أبى الخير الحسنى المكى، أنه سمع الشيخ خليل المالكى يقول: إن الدعاء مستجاب عند قبور بالمعلاة، منها: قبر على بن أبى الكرمالشولى، وقبر إمام الحرمين، يعنى عبد المحسن بن أبى العميد الحفيفى المقدم، وقبور سماسرة الخير، وهى الآن لا تعرف، إلا أنها فى محاذاة قبة الملك المسعود بالمعلاة. وأخبرنى شيخنا المذكور عن شيخه المذكور، أنه كان دفن عند الشيخ على الشولى، شخص من بنى النّهاوندىّ، أحد أعيان مكة، فعزم الشيخ عبد الله الدّلاصى على نقله من جوار الشيخ، لكونه كان يخالط السلطنة بمكة، ثم أعرض عن ذلك، لأنه رأى الشيخ وأمره أن لا يفعل، وقال: جاهنا يسعه. قال شيخنا عبد الرحمن: وكان يقول شيخنا: انظروا الفرق بين هذا الشيخ، كيف وسع جاهه غيره، وبين ابن عساكر ـ يعنى عبد الوهاب ـ كيف لم يسع جاهه سواه! فإنه كان فى تربة المؤذنين، فرآه ولده أبو اليمن عبد الصمد فى النوم، وشكى إليه من مجاورتهم، وأمره بنقله عنهم، فنقله عنهم. توفى بمكة يوم الأحد سلخ صفر سنة أربع وأربعين وستمائة، كذا وجدت بخط أبى العباس الميورقى، ووجدت فى حجر قبره بالمعلاة، أنه توفى فى ربيع الأول من السنة.