page 2058, entry [2853]Open original source
٢٠٩٨ ـ على بن أبى الكرم المعروف بالشولى: تلميذ على بن إدريس. وكان أبو الكرم، أبا الكرم عند اسمه لفظا ومعنى. انتهى. وأخبرنى شيخنا الشريف عبد الرحمن بن أبى الخير الحسنى المكى، أنه سمع الشيخ خليل المالكى يقول: إن الدعاء مستجاب عند قبور بالمعلاة، منها: قبر على بن أبى الكرمالشولى، وقبر إمام الحرمين، يعنى عبد المحسن بن أبى العميد الحفيفى المقدم، وقبور سماسرة الخير، وهى الآن لا تعرف، إلا أنها فى محاذاة قبة الملك المسعود بالمعلاة. وأخبرنى شيخنا المذكور عن شيخه المذكور، أنه كان دفن عند الشيخ على الشولى، شخص من بنى النّهاوندىّ، أحد أعيان مكة، فعزم الشيخ عبد الله الدّلاصى على نقله من جوار الشيخ، لكونه كان يخالط السلطنة بمكة، ثم أعرض عن ذلك، لأنه رأى الشيخ وأمره أن لا يفعل، وقال: جاهنا يسعه. قال شيخنا عبد الرحمن: وكان يقول شيخنا: انظروا الفرق بين هذا الشيخ، كيف وسع جاهه غيره، وبين ابن عساكر ـ يعنى عبد الوهاب ـ كيف لم يسع جاهه سواه! فإنه كان فى تربة المؤذنين، فرآه ولده أبو اليمن عبد الصمد فى النوم، وشكى إليه من مجاورتهم، وأمره بنقله عنهم، فنقله عنهم. توفى بمكة يوم الأحد سلخ صفر سنة أربع وأربعين وستمائة، كذا وجدت بخط أبى العباس الميورقى، ووجدت فى حجر قبره بالمعلاة، أنه توفى فى ربيع الأول من السنة.