Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥٨٤ ـ عبد الله بن علىّ بن عبد الله بن علىّ بن محمد بن عبد السلام بن أبى المعالى الكازرونى الأصل، المكى المولد والدار، يلقب بهاء الدين:

١٥٨٤ ـ عبد الله بن علىّ بن عبد الله بن علىّ بن محمد بن عبد السلام بن أبى المعالى الكازرونى الأصل، المكى المولد والدار، يلقب بهاء الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1698, entry [2310]1,116 chars
    ١٥٨٤ ـ عبد الله بن علىّ بن عبد الله بن علىّ بن محمد بن عبد السلام بن أبى المعالى الكازرونى الأصل، المكى المولد والدار، يلقب بهاء الدين: كان رئيس المؤذنين بمكة المشرفة، وولى ذلك مدة سنين كثيرة، وناب فى الحسبة بمكة، عن جدى قاضى مكة أبى الفضل النويرى وقتا يسيرا. ولما توفى شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهي…
    ▸ expand full passage (1,116 chars)
    ١٥٨٤ ـ عبد الله بن علىّ بن عبد الله بن علىّ بن محمد بن عبد السلام بن أبى المعالى الكازرونى الأصل، المكى المولد والدار، يلقب بهاء الدين: كان رئيس المؤذنين بمكة المشرفة، وولى ذلك مدة سنين كثيرة، وناب فى الحسبة بمكة، عن جدى قاضى مكة أبى الفضل النويرى وقتا يسيرا. ولما توفى شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، بعد عزل القاضى عز الدين بن القاضى محب الدين النويرى، فى موسم سنة ست وثمانمائة، استنابه أيضا فى ذلك وباشره، حتى انقطع لمرضه الذى مات به، فى يوم الجمعة تاسع عشرى شعبان سنة ثمان وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة فى عصر يومه. ومولده فى سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة بمكة، ودخل ديار مصر واليمن غير مرةطلبا للرزق، وحصل دنيا باليمن من تجارة، ثم ذهبت منه، سامحه الله تعالى. ومما يحسن ذكره من أخباره، أنه صح لى عن صاحبنا سعد الدين مسعود بن محمد أبى شعيب البخارى المكى، وكان صاحبا لعبد الله المذكور، قال: كنت حاضرا عنده بعد أن أخذ فى النزع، قال: فسمعته يقول: أنا ما أعرفك يا شيطان، أو أنت الشيطان؟ أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. ثم فاضت روحه عقيب كلامه. هذا معنى ما بلغنى عنه فى هذه الحكاية، وكأن الشيطان تراءى له ليفتنه، فعصمه الله تعالى، ولعل ذلك ببركة ذكر الله فى الأسحار التى يعتاد المؤذنون فعلها كل ليلة.