Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥٣٤ ـ عبد الله بن سعد بن أبى سرح بن الحارث بن حبيب ـ بالتشديد ـ بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى، العامرى، أبو يحيى:

١٥٣٤ ـ عبد الله بن سعد بن أبى سرح بن الحارث بن حبيب ـ بالتشديد ـ بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى، العامرى، أبو يحيى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1669, entry [2260]1,444 chars
    ١٥٣٤ ـ عبد الله بن سعد بن أبى سرح بن الحارث بن حبيب ـ بالتشديد ـ بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى، العامرى، أبو يحيى: أسلم قبل الفتح، وهاجر، وكتب الوحى لرسول الله ﷺ، تم ارتد مشركا إلى قريش بمكة. وقال لهم: إنى كنت أصرف محمدا كيف أريد، كان يملى: عزيز حكيم. فأقول: أو عليم حكيم. فيقول: نعم،…
    ▸ expand full passage (1,444 chars)
    ١٥٣٤ ـ عبد الله بن سعد بن أبى سرح بن الحارث بن حبيب ـ بالتشديد ـ بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى، العامرى، أبو يحيى: أسلم قبل الفتح، وهاجر، وكتب الوحى لرسول الله ﷺ، تم ارتد مشركا إلى قريش بمكة. وقال لهم: إنى كنت أصرف محمدا كيف أريد، كان يملى: عزيز حكيم. فأقول: أو عليم حكيم. فيقول: نعم، كل صواب. فلما كان يوم الفتح هرب، لأن النبى ﷺ، أمر بقتله وقتل ابن خطل ومقيس بن ضبابة، ولو وجدوا تحت أستار الكعبة، ثم جاء به عثمان بن عفان، وكان استخفى عنده، بعد ما اطمأن أهل مكة إلى النبى ﷺ، واستأمنه له، فصمت ﷺ طويلا، ثم قال:نعم. فلما انصرف، قال ﷺ: «ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه». فقال رجل من الأنصار: هلا أو مأت يا رسول الله ﷺ؟ فقال ﷺ: «إن النبى لا تكون له خائنة الأعين». وأسلم عبد الله بن أبى سرح، وحسن إسلامه، ولم يظهر منه شيء ينكر عليه بعد، وهو الذى افتتح أفريقية، وكان فتحا عظيما، بلغ فيه سهم الفارس ثلاثة آلاف مثقال. وغزا الأساود من أرض النوبة، وهادنهم، وغزا الصوارى فى البحر من أرض الروم. وولى مصر لعثمان رضى الله عنه، ثم خرج إليه واستولى عليها فى غيبته محمد بن أبى حذيفة، وحال بينه وبينها لما عاد إليها، فقصد عبد الله عسقلان، وأقام بها حتى توفى على الصحيح. وكان دعا الله تعالى أن يجعل خاتمة عمله صلاة الصبح، فاستجاب الله دعوته، وذلك سنة ست أو سبع وثلاثين. وقيل إنه توفى بالرملة، وقيل بأفريقية، ولم يبايع لعلىّ، ولا لمعاوية. وكان نجيبا كريما عاقلا. قال الزبير: وهو الذى يقول فى حصار عثمان رضى الله عنه [من الطويل]: أرى الأمر لا يزداد إلا تفاقما ... وأنصارنا بالمكتين قليل وأسلمنا أهل المدينة والهوى ... هوى أهل مصر والدليل دليل