Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٢٣٨ ـ السائب بن أبى وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشى السهمى:

١٢٣٨ ـ السائب بن أبى وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشى السهمى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1470, entry [1940]2,335 chars
    ١٢٣٨ ـ السائب بن أبى وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشى السهمى: هكذا نسبه ابن عبد البر، وقال: روى عنه أخوه المطلب وقال: قال الزبير عن عمه: زعموا أنه كان شريكا للنبى ﷺ بمكة. وقال: كانت وفاته بعد سنة سبع وخمسين بداريه، فيما ذكر البخارى. وذكر ابن قدامة: أنه تصدق بداريه، سنة سبع وخمسين، …
    ▸ expand full passage (2,335 chars)
    ١٢٣٨ ـ السائب بن أبى وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشى السهمى: هكذا نسبه ابن عبد البر، وقال: روى عنه أخوه المطلب وقال: قال الزبير عن عمه: زعموا أنه كان شريكا للنبى ﷺ بمكة. وقال: كانت وفاته بعد سنة سبع وخمسين بداريه، فيما ذكر البخارى. وذكر ابن قدامة: أنه تصدق بداريه، سنة سبع وخمسين، وفيها مات. وذكره الذهبى، وقال: قال أبو عمر بن عبد البر: يقال له المطلب، وذكر أن أبا مرثد الغنوى (١)، أسره يوم بدر، وهذا الذى ذكره الذهبى عن ابن عبد البر، ذكره عنه ابن الأثير، ولم أر فى الاستيعاب إلا خلاف ذلك؛ لأن فيه: روى عنه أخوه المطلب، وهذا أول شيء ذكره فى ترجمته، وفى آخرها. قال أبو عمر: هو أخو المطلب بن أبى وداعة. انتهى. فكيف يقال إن ابن عبد البر قال: إنه المطلب، ولعله سقط فى النسخة التى رآها ابن الأثير والذهبى من الاستيعاب، قوله: أخوه. والله أعلم. وأما ما ذكره الذهبى، من أسر أبى مرثد له، فقد ذكر ابن مندة ما يوافقه، وتعقب عليه ذلك أبو نعيم، وفيما ذكراه نظر، نبه عليه ابن الأثير. وقد سقط فى النسخة التى رأيتها من كتابه، صدر ترجمة السائب، ولكن موضع التعقب باق، فتذكر كلامه على ما فى النسخة من سقم: قال الكفار يوم بدر، فإن له ابنا كيسا، فخرج ابنه المطلب، ففاداه بأربعة آلاف، وهو أول أسير فدى من بدر، قاله ابن مندة. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، فقال: السائب، وصوابه المطلب، وأما أبو عمر، فذكر السائب بن أبى وداعة، وقال: هو المطلب. ثم قال ابن الأثير: قلت: إن أراد أبو نعيم فى الرد على ابن مندة، أن الأسير «المطلب» فكلاهما غير صحيح، وإنما الذى أسر، هو أبو وداعة، والذى افتداه هو المطلب، قاله الزبير وغيره، وقد قال ابن مندة وأبو نعيم، فى المطلب بن أبى وداعة، إنه قدم فى فداء أبيه يوم بدر، فكفى بقولهما ردّا على أنفسهما، وإن أراد أن السائب لم يكن صحابيا، وإنما كان المطلب، فقد وافق ابن مندة جماعة، منهم البخارى وأبو عمر وغيرهما، جعلوه صحابيا.وقد قال الزبير بن بكار (٢): وإليه انتهت المعرفة بأنساب قريش، والسائب بن أبى وداعة، زعموا أنه كان شريكا للنبى ﷺ بمكة. انتهى. وقد سقط فى النسخة التى رأيتها من كتاب ابن الأثير لفظتان، إحداهما «أول» بين: وهو، وبين أسير، والأخرى «أسر» بين: الذى، وبين هو أبو وداعة، فأثبتهما؛ لأن الكلام لا يتم إلا بذلك. وفى استدلال ابن الأثير، على صحبة السائب، بما ذكره عن الزبير، نظر، لعدم الجزم بمشاركته للنبى ﷺ. ولو استدل على صحبته بوجوده بعد فتح مكة، لصح ذلك إن شاء الله، فإن الإسلام عمّ قريشا وأكثر العرب بعد الفتح، والله أعلم. ويتعجب من الذهبى فى ذكر أسر أبى مرثد للسائب؛ لأن ابن الزبير، قد نبه على خلاف ذلك، وما ألف الذهبى كتابه، إلا بعد نظره كتاب ابن الأثير، والله أعلم. وسعيد: بضم السين وفتح العين.