Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٣٨ ـ السائب بن أبى وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشى السهمى:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1470, entry [1940]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ١٢٣٨ ـ السائب بن أبى وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشى السهمى:
page 1470, entry [1940]Open original source
١٢٣٨ ـ السائب بن أبى وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشى السهمى: هكذا نسبه ابن عبد البر، وقال: روى عنه أخوه المطلب وقال: قال الزبير عن عمه: زعموا أنه كان شريكا للنبى ﷺ بمكة. وقال: كانت وفاته بعد سنة سبع وخمسين بداريه، فيما ذكر البخارى. وذكر ابن قدامة: أنه تصدق بداريه، سنة سبع وخمسين، وفيها مات. وذكره الذهبى، وقال: قال أبو عمر بن عبد البر: يقال له المطلب، وذكر أن أبا مرثد الغنوى (١)، أسره يوم بدر، وهذا الذى ذكره الذهبى عن ابن عبد البر، ذكره عنه ابن الأثير، ولم أر فى الاستيعاب إلا خلاف ذلك؛ لأن فيه: روى عنه أخوه المطلب، وهذا أول شيء ذكره فى ترجمته، وفى آخرها. قال أبو عمر: هو أخو المطلب بن أبى وداعة. انتهى. فكيف يقال إن ابن عبد البر قال: إنه المطلب، ولعله سقط فى النسخة التى رآها ابن الأثير والذهبى من الاستيعاب، قوله: أخوه. والله أعلم. وأما ما ذكره الذهبى، من أسر أبى مرثد له، فقد ذكر ابن مندة ما يوافقه، وتعقب عليه ذلك أبو نعيم، وفيما ذكراه نظر، نبه عليه ابن الأثير. وقد سقط فى النسخة التى رأيتها من كتابه، صدر ترجمة السائب، ولكن موضع التعقب باق، فتذكر كلامه على ما فى النسخة من سقم: قال الكفار يوم بدر، فإن له ابنا كيسا، فخرج ابنه المطلب، ففاداه بأربعة آلاف، وهو أول أسير فدى من بدر، قاله ابن مندة. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، فقال: السائب، وصوابه المطلب، وأما أبو عمر، فذكر السائب بن أبى وداعة، وقال: هو المطلب. ثم قال ابن الأثير: قلت: إن أراد أبو نعيم فى الرد على ابن مندة، أن الأسير «المطلب» فكلاهما غير صحيح، وإنما الذى أسر، هو أبو وداعة، والذى افتداه هو المطلب، قاله الزبير وغيره، وقد قال ابن مندة وأبو نعيم، فى المطلب بن أبى وداعة، إنه قدم فى فداء أبيه يوم بدر، فكفى بقولهما ردّا على أنفسهما، وإن أراد أن السائب لم يكن صحابيا، وإنما كان المطلب، فقد وافق ابن مندة جماعة، منهم البخارى وأبو عمر وغيرهما، جعلوه صحابيا.وقد قال الزبير بن بكار (٢): وإليه انتهت المعرفة بأنساب قريش، والسائب بن أبى وداعة، زعموا أنه كان شريكا للنبى ﷺ بمكة. انتهى. وقد سقط فى النسخة التى رأيتها من كتاب ابن الأثير لفظتان، إحداهما «أول» بين: وهو، وبين أسير، والأخرى «أسر» بين: الذى، وبين هو أبو وداعة، فأثبتهما؛ لأن الكلام لا يتم إلا بذلك. وفى استدلال ابن الأثير، على صحبة السائب، بما ذكره عن الزبير، نظر، لعدم الجزم بمشاركته للنبى ﷺ. ولو استدل على صحبته بوجوده بعد فتح مكة، لصح ذلك إن شاء الله، فإن الإسلام عمّ قريشا وأكثر العرب بعد الفتح، والله أعلم. ويتعجب من الذهبى فى ذكر أسر أبى مرثد للسائب؛ لأن ابن الزبير، قد نبه على خلاف ذلك، وما ألف الذهبى كتابه، إلا بعد نظره كتاب ابن الأثير، والله أعلم. وسعيد: بضم السين وفتح العين.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبى وداعة الحارث

    ١٢٣٨ ـ السائب بن أبى وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشى السهمى:

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
394043
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:1940:594457
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate