Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٩٣٤ ـ الحارث بن ضرار الخزاعى، ويقال الحارث بن أبى ضرار المصطلقى:

٩٣٤ ـ الحارث بن ضرار الخزاعى، ويقال الحارث بن أبى ضرار المصطلقى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1157, entry [1605]1,060 chars
    ٩٣٤ ـ الحارث بن ضرار الخزاعى، ويقال الحارث بن أبى ضرار المصطلقى: ذكره هكذا ابن عبد البر وقال: وأخشى أن يكونا اثنين. انتهى. وذكره ابن الأثير بالوجهين، وقال: الخزاعى المصطلقى، يكنى أبا مالك، يعد فى أهل الحجاز. وساق له حديثا من مسند أحمد بن حنبل، يقتضى أنه قدم على النبىصلى الله عليه وسلم، فدعاه إلى الإ…
    ▸ expand full passage (1,060 chars)
    ٩٣٤ ـ الحارث بن ضرار الخزاعى، ويقال الحارث بن أبى ضرار المصطلقى: ذكره هكذا ابن عبد البر وقال: وأخشى أن يكونا اثنين. انتهى. وذكره ابن الأثير بالوجهين، وقال: الخزاعى المصطلقى، يكنى أبا مالك، يعد فى أهل الحجاز. وساق له حديثا من مسند أحمد بن حنبل، يقتضى أنه قدم على النبىصلى الله عليه وسلم، فدعاه إلى الإسلام والزكاة، فأقر بها بعد أن أسلم ورجع إلى قومه. فجمع زكاتهم، ثم خرج إلى النبى ﷺ فى سروات قومه، لما تأخر رسول الله ﷺ عن الوقت الذى وقت الحارثفى قدومه إليه، لأخذ ما جمعه من الزكاة فلقيه قبل أن يبلغ المدينة بعث من رسول اللهصلى الله عليه وسلم، فسألهم فأخبروه أنهم بعثوا إليه؛ لأن الوليد بن عقبة بن أبى معيط، زعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله، فحلف أنه لم يره ولا أتاه. فلما دخل الحارث على رسول الله ﷺ، حلف له كما حلف للبعث، قال: ولا أقبلت إلا حين احتبس عنى رسولك، حسبت أن تكون كانت سخطة من الله تعالى ومن رسوله ﷺ، فنزلت الحجرات: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ) [الحجرات: ٦]. والحديث الذى لخصنا هذا منه، فى كتاب ابن الأثير، كما هو فى المسند (١).