page 1157, entry [1605]Open original source
٩٣٤ ـ الحارث بن ضرار الخزاعى، ويقال الحارث بن أبى ضرار المصطلقى: ذكره هكذا ابن عبد البر وقال: وأخشى أن يكونا اثنين. انتهى. وذكره ابن الأثير بالوجهين، وقال: الخزاعى المصطلقى، يكنى أبا مالك، يعد فى أهل الحجاز. وساق له حديثا من مسند أحمد بن حنبل، يقتضى أنه قدم على النبىصلى الله عليه وسلم، فدعاه إلى الإسلام والزكاة، فأقر بها بعد أن أسلم ورجع إلى قومه. فجمع زكاتهم، ثم خرج إلى النبى ﷺ فى سروات قومه، لما تأخر رسول الله ﷺ عن الوقت الذى وقت الحارثفى قدومه إليه، لأخذ ما جمعه من الزكاة فلقيه قبل أن يبلغ المدينة بعث من رسول اللهصلى الله عليه وسلم، فسألهم فأخبروه أنهم بعثوا إليه؛ لأن الوليد بن عقبة بن أبى معيط، زعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله، فحلف أنه لم يره ولا أتاه. فلما دخل الحارث على رسول الله ﷺ، حلف له كما حلف للبعث، قال: ولا أقبلت إلا حين احتبس عنى رسولك، حسبت أن تكون كانت سخطة من الله تعالى ومن رسوله ﷺ، فنزلت الحجرات: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ) [الحجرات: ٦]. والحديث الذى لخصنا هذا منه، فى كتاب ابن الأثير، كما هو فى المسند (١).