Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٨٠٤ ـ آل ملك، ويقال: الحاج الملك الأمير، نائب السلطنة بمصر، الأمير سيف الدين:

٨٠٤ ـ آل ملك، ويقال: الحاج الملك الأمير، نائب السلطنة بمصر، الأمير سيف الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1061, entry [1462]753 chars
    ٨٠٤ ـ آل ملك، ويقال: الحاج الملك الأمير، نائب السلطنة بمصر، الأمير سيف الدين: كان من أعيان الأمراء بالقاهرة، فى دولة الناصر محمد بن قلاوون، وولى بعده نيابة السلطنة بمصر، نحو سنتين، أو أزيد للملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر، فلما مات الصالح، وتسلطن عوضه أخوه الكامل شعبان، نقله إلى نيابة صفد (١)، ث…
    ▸ expand full passage (753 chars)
    ٨٠٤ ـ آل ملك، ويقال: الحاج الملك الأمير، نائب السلطنة بمصر، الأمير سيف الدين: كان من أعيان الأمراء بالقاهرة، فى دولة الناصر محمد بن قلاوون، وولى بعده نيابة السلطنة بمصر، نحو سنتين، أو أزيد للملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر، فلما مات الصالح، وتسلطن عوضه أخوه الكامل شعبان، نقله إلى نيابة صفد (١)، ثم طلبه وبعثه ـ على ما بلغنى ـ إلى الإسكندرية معتقلا، وبها مات مقتولا، فى آخر سنة ست وأربعين، أو فى سنة سبع وأربعين، وكان فيه خير. وله مآثر، منها: مدرسة مشهورة بقرب مشهد الحسين بالقاهرة، وجامع بالحسينية، ومطهرة بمكة، والربع الذى فوقها. وأظنه وقفا عليها وهى بقرب باب الحزورة. ويقال له الآن بيت العطار، وعمر بركة السلم بطريق منى بقرب منى، وأجرى إليها عينا من منى، وبركتى المعلاة اللتين على يسار الخارج إلى المعلاة، وغير ذلك بمكة، وآبارا بطريق الحجاز. * * *