page 1061, entry [1462]Open original source
٨٠٤ ـ آل ملك، ويقال: الحاج الملك الأمير، نائب السلطنة بمصر، الأمير سيف الدين: كان من أعيان الأمراء بالقاهرة، فى دولة الناصر محمد بن قلاوون، وولى بعده نيابة السلطنة بمصر، نحو سنتين، أو أزيد للملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر، فلما مات الصالح، وتسلطن عوضه أخوه الكامل شعبان، نقله إلى نيابة صفد (١)، ثم طلبه وبعثه ـ على ما بلغنى ـ إلى الإسكندرية معتقلا، وبها مات مقتولا، فى آخر سنة ست وأربعين، أو فى سنة سبع وأربعين، وكان فيه خير. وله مآثر، منها: مدرسة مشهورة بقرب مشهد الحسين بالقاهرة، وجامع بالحسينية، ومطهرة بمكة، والربع الذى فوقها. وأظنه وقفا عليها وهى بقرب باب الحزورة. ويقال له الآن بيت العطار، وعمر بركة السلم بطريق منى بقرب منى، وأجرى إليها عينا من منى، وبركتى المعلاة اللتين على يسار الخارج إلى المعلاة، وغير ذلك بمكة، وآبارا بطريق الحجاز. * * *