Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٥٦٢ ـ أحمد بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزومى، قاضى مكة وخطيبها، شهاب الدين أبو العباس المكى:

٥٦٢ ـ أحمد بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزومى، قاضى مكة وخطيبها، شهاب الدين أبو العباس المكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 885, entry [1209]2,162 chars
    ٥٦٢ ـ أحمد بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزومى، قاضى مكة وخطيبها، شهاب الدين أبو العباس المكى: ذكر أنه ولد سنة ثمان عشرة وسبعمائة بمكة. وسمع من قاضيها نجم الدين الطبرى كتاب: ذخائر العقبى، والسمط الثمين، عن جده المحب الطبرى مؤلفهما إجازة إن لم يكن سماعا، وأجاز له، ومن عيسى بن عبد الله الحجى: ص…
    ▸ expand full passage (2,162 chars)
    ٥٦٢ ـ أحمد بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزومى، قاضى مكة وخطيبها، شهاب الدين أبو العباس المكى: ذكر أنه ولد سنة ثمان عشرة وسبعمائة بمكة. وسمع من قاضيها نجم الدين الطبرى كتاب: ذخائر العقبى، والسمط الثمين، عن جده المحب الطبرى مؤلفهما إجازة إن لم يكن سماعا، وأجاز له، ومن عيسى بن عبد الله الحجى: صحيح البخارى، ومن القاضيين جمال الدين الحنبلى، وجمال الدين المطرى: ثلاثياته، وعلى الزين الطبرى، وعثمان بن الصفى، والآقشهرى: سنن أبى داود، وعلى الآقشهرى، وأبى عبد الله الوادى آشى: التيسير لأبى عمرو الدانى، وعلى أبى محمد عبد الله بن موسى بن عمر ابن الزواوى: الجزء الثانى، من حديث مؤنسة خاتون بنت الملك العادل أبى بكر بن أيوب من أوله إلى حديث: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان» (١) وأجاز له،وغير ذلك كثيرا، على جماعة غيرهم، وبعض ذلك بقراءته. وطلب العلم، فقرأ الفقه على جماعة من الأئمة، وهم: الشيخ نجم الدين الأصفونى، وبه تخرج وعنه أخذ الفرائض والجبر والمقابلة، والسيد شرف الدين محمد بن الحسين نقيب الأشراف (٢) بالقاهرة، والحافظ صلاح الدين العلائى، وأذن له فى الفتوى والتدريس، والشيخ جمال الدين الإسنائى، وعنه أخذ أصول الفقه، وقرأ بالسبع متقنا لذلك على الشيخ برهان الدين المسرورى، وأذن له فى الإقراء، فأقرأ ودرس، وأفتى، وانتفع به الناس. وحدث. سمع منه شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، وجماعة من شيوخنا وأصحابنا، ولم يقدر لى السماع منه، لكنه أجازنى غير مرة باستدعاء شيخنا ابن سكر. وأول ولايته أنه باشر فى الحرم، ثم ناب فى الحكم عن صهره القاضى تقى الدين الحرازى، ثم عن جدى القاضى أبى الفضل النويرى فى الخطابة، ثم وليها بعده على ما كان عليه، خلا تدريس «بشير» فإنه صار لابن أخيه شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة. وناب له فتجمّل به، واستمر حتى صرف عنه لخالى القاضى محب الدين النويرى، فى جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين. وتوجه بعد صرفه إلى مصر طمعا فى المنصب، فعرض عليه مع بعض الوظائف فلم يقنع إلا بالجميع، ففاته الجميع، ثم عاد إلى مكة، واستمر مصروفا حتى مات، غير أنه حكم فى واقعتين نيابة عن خالى. وتوفى فى آخر الثلث الأول من ليلة السبت الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بمكة، وصلّى عليه بعد طلوع الشمس عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة على أبيه. وكثر الأسف عليه لوفور محاسنه، وكان معظما عند الناس من شبابه، وكان دخل فى مبدأ الكهولة بلاد المغرب واجتمع بأبى عنان بن أبى الحسن المرينى، صاحب فاس (٣)، فأكرمه وعظمه.وكانت مدة مباشرته سنة وتسعة أشهر تقريبا.