Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٦٢ ـ أحمد بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزومى، قاضى مكة وخطيبها، شهاب الدين أبو العباس المكى:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 885, entry [1209]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ٥٦٢ ـ أحمد بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزومى، قاضى مكة وخطيبها، شهاب الدين أبو العباس المكى:
page 885, entry [1209]Open original source
٥٦٢ ـ أحمد بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزومى، قاضى مكة وخطيبها، شهاب الدين أبو العباس المكى: ذكر أنه ولد سنة ثمان عشرة وسبعمائة بمكة. وسمع من قاضيها نجم الدين الطبرى كتاب: ذخائر العقبى، والسمط الثمين، عن جده المحب الطبرى مؤلفهما إجازة إن لم يكن سماعا، وأجاز له، ومن عيسى بن عبد الله الحجى: صحيح البخارى، ومن القاضيين جمال الدين الحنبلى، وجمال الدين المطرى: ثلاثياته، وعلى الزين الطبرى، وعثمان بن الصفى، والآقشهرى: سنن أبى داود، وعلى الآقشهرى، وأبى عبد الله الوادى آشى: التيسير لأبى عمرو الدانى، وعلى أبى محمد عبد الله بن موسى بن عمر ابن الزواوى: الجزء الثانى، من حديث مؤنسة خاتون بنت الملك العادل أبى بكر بن أيوب من أوله إلى حديث: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان» (١) وأجاز له،وغير ذلك كثيرا، على جماعة غيرهم، وبعض ذلك بقراءته. وطلب العلم، فقرأ الفقه على جماعة من الأئمة، وهم: الشيخ نجم الدين الأصفونى، وبه تخرج وعنه أخذ الفرائض والجبر والمقابلة، والسيد شرف الدين محمد بن الحسين نقيب الأشراف (٢) بالقاهرة، والحافظ صلاح الدين العلائى، وأذن له فى الفتوى والتدريس، والشيخ جمال الدين الإسنائى، وعنه أخذ أصول الفقه، وقرأ بالسبع متقنا لذلك على الشيخ برهان الدين المسرورى، وأذن له فى الإقراء، فأقرأ ودرس، وأفتى، وانتفع به الناس. وحدث. سمع منه شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، وجماعة من شيوخنا وأصحابنا، ولم يقدر لى السماع منه، لكنه أجازنى غير مرة باستدعاء شيخنا ابن سكر. وأول ولايته أنه باشر فى الحرم، ثم ناب فى الحكم عن صهره القاضى تقى الدين الحرازى، ثم عن جدى القاضى أبى الفضل النويرى فى الخطابة، ثم وليها بعده على ما كان عليه، خلا تدريس «بشير» فإنه صار لابن أخيه شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة. وناب له فتجمّل به، واستمر حتى صرف عنه لخالى القاضى محب الدين النويرى، فى جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين. وتوجه بعد صرفه إلى مصر طمعا فى المنصب، فعرض عليه مع بعض الوظائف فلم يقنع إلا بالجميع، ففاته الجميع، ثم عاد إلى مكة، واستمر مصروفا حتى مات، غير أنه حكم فى واقعتين نيابة عن خالى. وتوفى فى آخر الثلث الأول من ليلة السبت الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بمكة، وصلّى عليه بعد طلوع الشمس عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة على أبيه. وكثر الأسف عليه لوفور محاسنه، وكان معظما عند الناس من شبابه، وكان دخل فى مبدأ الكهولة بلاد المغرب واجتمع بأبى عنان بن أبى الحسن المرينى، صاحب فاس (٣)، فأكرمه وعظمه.وكانت مدة مباشرته سنة وتسعة أشهر تقريبا.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو العباس المكى

    حمد بن عطية بن ظهيرة المخزومى، قاضى مكة وخطيبها، شهاب الدين أبو العباس المكى:

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
393356
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:1209:592980
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate