Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٢٠ ـ محمد بن أبى بكر بن ناصر بن أحمد العبدرى، الشيبى، المكى، يلقب بالجمال:

١٢٠ ـ محمد بن أبى بكر بن ناصر بن أحمد العبدرى، الشيبى، المكى، يلقب بالجمال:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 539, entry [738]941 chars
    ١٢٠ ـ محمد بن أبى بكر بن ناصر بن أحمد العبدرى، الشيبى، المكى، يلقب بالجمال: شيخ الحجبة، وفاتح الكعبة. ذكر شيخنا ابن شكر، على ما وجدت بخطه: أنه ولىذلك بعد محمد بن يوسف الشيبى فى أوائل جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وسبعمائة قبل موت محمد بن يوسف. واستمر على ذلك حتى مات. إلا أنه صرف عن ذلك فى أوائل سنة س…
    ▸ expand full passage (941 chars)
    ١٢٠ ـ محمد بن أبى بكر بن ناصر بن أحمد العبدرى، الشيبى، المكى، يلقب بالجمال: شيخ الحجبة، وفاتح الكعبة. ذكر شيخنا ابن شكر، على ما وجدت بخطه: أنه ولىذلك بعد محمد بن يوسف الشيبى فى أوائل جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وسبعمائة قبل موت محمد بن يوسف. واستمر على ذلك حتى مات. إلا أنه صرف عن ذلك فى أوائل سنة سبع وخمسين وسبعمائة، وهو غائب بمصر بأبى الفضل الشيبى ـ الآتى ذكره. واستنجز محمد بن أبى بكر ـ هذا ـ مرسوما سلطانيا بعوده كما كان، لكون صهره يوسف بن محمد بن أبى راجح ـ الآتى ذكره ـ ينوب عنه فى ذلك إلى حين حضوره إلى مكة. فباشر يوسف ذلك فى آخر شعبان أو فى أول رمضان من السنة المذكورة. انتهى. وكانت وفاته فى سنة سبع وسبعين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وهو فى عشر السبعين. وكان الناس يراعونه لإقدامه فى الكلام. ونافر القاضى شهاب الدين الطبرى، قاضى مكة، وهو من أسباب عزله من الحجابة. وكان ذا مروءة وهمة عالية. سمع بآخره من: القاضى عز الدين بن جماعة، والفخر النويرى. ومولده ـ فيما بلغنى ـ ببلاد مقدشوه (١)، وكان يتردد إليها، وولد له فيها بعض أولاده.