page 539, entry [738]Open original source
١٢٠ ـ محمد بن أبى بكر بن ناصر بن أحمد العبدرى، الشيبى، المكى، يلقب بالجمال: شيخ الحجبة، وفاتح الكعبة. ذكر شيخنا ابن شكر، على ما وجدت بخطه: أنه ولىذلك بعد محمد بن يوسف الشيبى فى أوائل جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وسبعمائة قبل موت محمد بن يوسف. واستمر على ذلك حتى مات. إلا أنه صرف عن ذلك فى أوائل سنة سبع وخمسين وسبعمائة، وهو غائب بمصر بأبى الفضل الشيبى ـ الآتى ذكره. واستنجز محمد بن أبى بكر ـ هذا ـ مرسوما سلطانيا بعوده كما كان، لكون صهره يوسف بن محمد بن أبى راجح ـ الآتى ذكره ـ ينوب عنه فى ذلك إلى حين حضوره إلى مكة. فباشر يوسف ذلك فى آخر شعبان أو فى أول رمضان من السنة المذكورة. انتهى. وكانت وفاته فى سنة سبع وسبعين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وهو فى عشر السبعين. وكان الناس يراعونه لإقدامه فى الكلام. ونافر القاضى شهاب الدين الطبرى، قاضى مكة، وهو من أسباب عزله من الحجابة. وكان ذا مروءة وهمة عالية. سمع بآخره من: القاضى عز الدين بن جماعة، والفخر النويرى. ومولده ـ فيما بلغنى ـ ببلاد مقدشوه (١)، وكان يتردد إليها، وولد له فيها بعض أولاده.