Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٧٩ ـ محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد بن على الموغانى الأصل، تقى الدين، المعروف بابن عبد الحميد المدنى:

٧٩ ـ محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد بن على الموغانى الأصل، تقى الدين، المعروف بابن عبد الحميد المدنى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 511, entry [693]1,038 chars
    ٧٩ ـ محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد بن على الموغانى الأصل، تقى الدين، المعروف بابن عبد الحميد المدنى: سمع بمصر من: جويرية بنت الهكارى، وعبد الله بن الإمام علاء الدين الباجى وغيرهما. وذكر أنه سمع بدمشق من: ابن أميلة، وصلاح الدين بن أبى عمر. وله اشتغال بالعلم، ونباهة فى الأدب وغيره، وذكاء مفرط، بحيث إن…
    ▸ expand full passage (1,038 chars)
    ٧٩ ـ محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد بن على الموغانى الأصل، تقى الدين، المعروف بابن عبد الحميد المدنى: سمع بمصر من: جويرية بنت الهكارى، وعبد الله بن الإمام علاء الدين الباجى وغيرهما. وذكر أنه سمع بدمشق من: ابن أميلة، وصلاح الدين بن أبى عمر. وله اشتغال بالعلم، ونباهة فى الأدب وغيره، وذكاء مفرط، بحيث إنه لما أصابه الصمم، كان يكتب له فى الهواء، وفى يده ليلا، فلا يفوته شيء من فهمه غالبا. وكان الناس يتعجبون من ذلك. وكانت له مكانة عند أمير المدينة ثابت بن نعير بن منصور بن جماز بن شيحة. ثم نال مكانة عند صاحب مكة الشريف حسن بن عجلان (١)، وأعيان جماعته، وكانيكتب عنه إلى مصر وغيرها، وأقام عنده إلى ذلك مدة سنين، وله ترداد كثير إلى مكة من قبل ولايته. ودخل اليمن فنال فيه خيرا. وترافقنا فى سفرة سافرناها إلى الطائف لقصد الزيارة، وسمعت من لفظه بالسلامة من وادى الطائف ـ حديث: «الأعمال بالنيات» من الغيلانيات عن ابن أميلة، وابن أبى عمر، إجازة إلىّ لم يكن سماعا. وسمعت منه حكايات. وتوفى فى أول يوم الأحد الحادى والعشرين من المحرم سنة ست عشرة وثمانمائة، ودفن بالمعلاة، وقد بلغ السبعين أو قاربها. شهدت الصلاة عليه ودفنه، شهد ذلك الشريف حسن، صاحب مكة.