Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٦٩ ـ محمد بن أحمد شمس الدين، المعروف بابن المؤذن، القدسى:

٦٩ ـ محمد بن أحمد شمس الدين، المعروف بابن المؤذن، القدسى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 504, entry [682]811 chars
    ٦٩ ـ محمد بن أحمد شمس الدين، المعروف بابن المؤذن، القدسى: نزيل الحرمين الشريفين. ولد بالقدس، ونشأ بها فيما أظن ـ وخدم بها الوالى العارف الشيخ محمد، المعروف بالقرمى مدة، ثم تغير عليه القرمى؛ لأنه صار يتأكل من الناس بالقرمى. وحصل له بخدمة القرمى شهرة عند الناس، استفاد بها صحبة جماعة من الأكابر منهم ال…
    ▸ expand full passage (811 chars)
    ٦٩ ـ محمد بن أحمد شمس الدين، المعروف بابن المؤذن، القدسى: نزيل الحرمين الشريفين. ولد بالقدس، ونشأ بها فيما أظن ـ وخدم بها الوالى العارف الشيخ محمد، المعروف بالقرمى مدة، ثم تغير عليه القرمى؛ لأنه صار يتأكل من الناس بالقرمى. وحصل له بخدمة القرمى شهرة عند الناس، استفاد بها صحبة جماعة من الأكابر منهم القاضى زكى الدين الخروبى. وندبه إلى اليمن فى بعض حوائجه. ودخل اليمن غير مرة، وأكرم مورده فيها القاضى سراج الدين عبد اللطيف بن سالم لمودة بينهما من مكة. وتوفى، وهو قافل من اليمن فى العشر الوسط من شعبان سنة ثمان وتسعين وسبعمائة، بموضع بقال له: ملكان، أو قريبا منه على أميال من مكة، ودفن هناك. وذهبت دنياه التى قفل بها من اليمن، ولم يحسن مواراته بعد موته. وأومل قدومه إلى الحجاز فى حدود سنة سبعين وسبعمائة، وصار يتردد إليه، وانقطع به بعد ذلك، وصار يتردد إلى مصر وغيرها من البلاد الشامية طلبا للرزق. سامحه الله تعالى.