Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تاريخ مدينة دمشق" لابن عساكر (ت ٥٧١ ه

تاريخ مدينة دمشق" لابن عساكر (ت ٥٧١ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 233, entry [590]1,070 chars
    تاريخ مدينة دمشق" لابن عساكر (ت ٥٧١ هـ). قال ابن عساكر (١/ ٤ - ٥): وهو كتاب مشتمل على ذِكر مَن حلها من أماثل البرية، أو اجتاز بها، أو بأعمالها من ذوي الفضل، والمزيد من أنبيائها وهداتها وخلفائها وولاتها وفقهائها وقضاتها وعلمائها ودُرَّاتها وقرائها ونحاتها وشعرائها ورواتها من أمنائها وأبنائها وضعفائها…
    ▸ expand full passage (1,070 chars)
    تاريخ مدينة دمشق" لابن عساكر (ت ٥٧١ هـ). قال ابن عساكر (١/ ٤ - ٥): وهو كتاب مشتمل على ذِكر مَن حلها من أماثل البرية، أو اجتاز بها، أو بأعمالها من ذوي الفضل، والمزيد من أنبيائها وهداتها وخلفائها وولاتها وفقهائها وقضاتها وعلمائها ودُرَّاتها وقرائها ونحاتها وشعرائها ورواتها من أمنائها وأبنائها وضعفائها وثقاتها، وذكر ما لهم من ثناء ومدح، وإثبات ما فيهم من هجاء وقدح، وبعض ما وقع إليَّ من رواياتهم، وتعريف ما عرفت من مواليدهم ووفاتهم، وبدأت بذكر من اسمه منهم أحمد، ثم ذكرتهم بعد ذلك على ترتيب الحروف. . اهـ.وترجم للإمام أحمد (٥/ ٢٥٢ - ٣٤١)، فذكر اسمه، ونسبه، ومن روى عنهم، ومن رووا عنه، ومولده، ورحلاته في طلب الحديث، وبعض الروايات في ثناء العلماء عليه، وما اتصف به الإمام أحمد من الزهد والورع، ثم تحدث عن وفاته، وبعض المنامات التي رؤيت له. ومما يلاحظ على ترجمة ابن عساكر، أن أغلب الروايات يرويها من طريق الخطيب البغدادي. ويلاحظ أنه لم يستوعب المحنة بالحديث، بل أشار إليها إشارات بسيطة. قال الذهبي في "تاريخ الإسلام": قلت: أنا أتعجب من الحافظ أبي القاسم كيف لم يسق المحنة ولا شيئًا منها في "تاريخ دمشق" مع فرط استقصائه، ومع صحة أسانيدها، ولعل له نيةً في تركها (١). اهـ. - "