page 233, entry [590]Open original source
تاريخ مدينة دمشق" لابن عساكر (ت ٥٧١ هـ). قال ابن عساكر (١/ ٤ - ٥): وهو كتاب مشتمل على ذِكر مَن حلها من أماثل البرية، أو اجتاز بها، أو بأعمالها من ذوي الفضل، والمزيد من أنبيائها وهداتها وخلفائها وولاتها وفقهائها وقضاتها وعلمائها ودُرَّاتها وقرائها ونحاتها وشعرائها ورواتها من أمنائها وأبنائها وضعفائها وثقاتها، وذكر ما لهم من ثناء ومدح، وإثبات ما فيهم من هجاء وقدح، وبعض ما وقع إليَّ من رواياتهم، وتعريف ما عرفت من مواليدهم ووفاتهم، وبدأت بذكر من اسمه منهم أحمد، ثم ذكرتهم بعد ذلك على ترتيب الحروف. . اهـ.وترجم للإمام أحمد (٥/ ٢٥٢ - ٣٤١)، فذكر اسمه، ونسبه، ومن روى عنهم، ومن رووا عنه، ومولده، ورحلاته في طلب الحديث، وبعض الروايات في ثناء العلماء عليه، وما اتصف به الإمام أحمد من الزهد والورع، ثم تحدث عن وفاته، وبعض المنامات التي رؤيت له. ومما يلاحظ على ترجمة ابن عساكر، أن أغلب الروايات يرويها من طريق الخطيب البغدادي. ويلاحظ أنه لم يستوعب المحنة بالحديث، بل أشار إليها إشارات بسيطة. قال الذهبي في "تاريخ الإسلام": قلت: أنا أتعجب من الحافظ أبي القاسم كيف لم يسق المحنة ولا شيئًا منها في "تاريخ دمشق" مع فرط استقصائه، ومع صحة أسانيدها، ولعل له نيةً في تركها (١). اهـ. - "