Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تاريخ الرسل والملوك" لابن جرير الطبري (ت ٣١٠ ه

تاريخ الرسل والملوك" لابن جرير الطبري (ت ٣١٠ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 226, entry [571]1,384 chars
    تاريخ الرسل والملوك" لابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ). ويسمى أيضًا "تاريخ الأمم والملوك"، ويعرف بـ "تاريخ الطبري"، وهو أوفى عمل تاريخي بين مصنفات العرب. جمع فيه الطبري أحداث التاريخ منذ بدء الخلق إلى سنة اثنتين وثلاثمائة. وأغفل الطبري ترجمة كثير من الأعلام، وإنما اكتفى بسرد الأحداث (١)،وعلى هذا الأساس، ل…
    ▸ expand full passage (1,384 chars)
    تاريخ الرسل والملوك" لابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ). ويسمى أيضًا "تاريخ الأمم والملوك"، ويعرف بـ "تاريخ الطبري"، وهو أوفى عمل تاريخي بين مصنفات العرب. جمع فيه الطبري أحداث التاريخ منذ بدء الخلق إلى سنة اثنتين وثلاثمائة. وأغفل الطبري ترجمة كثير من الأعلام، وإنما اكتفى بسرد الأحداث (١)،وعلى هذا الأساس، لم يفرد فيه ترجمة للإمام أحمد، ولا ذكره فيمن مات سنة إحدى وأربعين ومائتين، وإنما اقتصر على ذكره في مواضع قليلة أثناء حديثه عن بداية المحنة في أحداث سنة ثمان عشرة ومائتين، فذكره فيمن أحضرهم إسحاق بن إبراهيم؛ ليقرأ عليهم كتاب المأمون. قال (٨/ ٦٣٩): ثم عاد إلى أحمد بن حنبل فقال له: ما تقول في القرآن؟ قال: هو كلام اللَّه. قال: أمخلوق هو؟ قال: هو كلام اللَّه، لا أزيد عليها. فامتحنه بما في الرقعة فلما أتى على ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١]. قال: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. اهـ. وقال (٨/ ٦٤٤): فأجاب القوم كلهم حين أعاد القول عليهم إلى أن القرآن مخلوق إلا أربعة نفر، منهم أحمد بن حنبل وسجادة والقواريري ومحمد بن نوح المضروب. فأمر بهم إسحاق بن إبراهيم، فشدوا في الحديد، فلما كان من الغد دعا بهم جميعًا يساقون في الحديد، فأعاد عليهم المحنة، فأجابه سجادة إلى أن القرآن مخلوق، فأمر بإطلاق قيده وخلى سبيله، وأصر الآخرون على قولهم، فلما كان من بعد الغد عاودهم أيضًا، فأعاد عليهم القول، فأجاب القواريري إلى أن القرآن مخلوق، فأمر بإطلاق قيده، وخلى سبيله، وأصر أحمد بن حنبل ومحمد بن نوح على قولهما، ولم يرجعا، فشدا جميعًا في الحديد، ووجها إلى طرسوس. اهـ. - "