Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي (ت ٢٦٩ ه

محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي (ت ٢٦٩ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 83, entry [149]660 chars
    ١٣٧ - محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي (ت ٢٦٩ هـ) كان يتكلم في جامع الرصافة، ثم انتقل إلى جامع المدينة، وكان عالما بالقراءات، جالس الإمام أحمد، واستفاد منه أشياء، وجالس بشر بن الحارث، وأبا نصر التمار، وسَريًّا السقطي. وسافر مع أبي تراب النخشبي. وحكى عنه محمد بن علي الكتاني، وخير النساج وغيرهما. قال …
    ▸ expand full passage (660 chars)
    ١٣٧ - محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي (ت ٢٦٩ هـ) كان يتكلم في جامع الرصافة، ثم انتقل إلى جامع المدينة، وكان عالما بالقراءات، جالس الإمام أحمد، واستفاد منه أشياء، وجالس بشر بن الحارث، وأبا نصر التمار، وسَريًّا السقطي. وسافر مع أبي تراب النخشبي. وحكى عنه محمد بن علي الكتاني، وخير النساج وغيرهما. قال الذهبي: ولأبي حمزة انحراف وشطح، له تأويل. مات سنة تسع وستين ومائتين، يوم الجمعة، ودفن بباب الكوفة. وكان صاحب ليل، مقدما في علم القرآن، وخاصة في قراءة أبي عمرو، وحملها عنه جماعة. وهو أول من تكلم في صفاء الذكر، وجمع الهم والمحبة، والشوق، والقربوالأنس على رؤوس الناس، وهو مولى لعيسى بن أبان القاضي، وكان أحمد بن حنبل يقول له: يا صوفي! ما تقول في هذه المسألة؟ (١).