page 83, entry [149]Open original source
١٣٧ - محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي (ت ٢٦٩ هـ) كان يتكلم في جامع الرصافة، ثم انتقل إلى جامع المدينة، وكان عالما بالقراءات، جالس الإمام أحمد، واستفاد منه أشياء، وجالس بشر بن الحارث، وأبا نصر التمار، وسَريًّا السقطي. وسافر مع أبي تراب النخشبي. وحكى عنه محمد بن علي الكتاني، وخير النساج وغيرهما. قال الذهبي: ولأبي حمزة انحراف وشطح، له تأويل. مات سنة تسع وستين ومائتين، يوم الجمعة، ودفن بباب الكوفة. وكان صاحب ليل، مقدما في علم القرآن، وخاصة في قراءة أبي عمرو، وحملها عنه جماعة. وهو أول من تكلم في صفاء الذكر، وجمع الهم والمحبة، والشوق، والقربوالأنس على رؤوس الناس، وهو مولى لعيسى بن أبان القاضي، وكان أحمد بن حنبل يقول له: يا صوفي! ما تقول في هذه المسألة؟ (١).