Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

• أبو جعفر المنصور

• أبو جعفر المنصور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
11
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد معمور العسيري - موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 168, entry [166]2,442 chars
    ٢ - أبو جعفر المنصور ١٣٧ - ١٥٨ هـ/٧٥٣ - ٧٧٤ م:- هو عبد الله بن محمد علي بن عبد الله بن العباس. كان فحل بني العباس شجاعة وحزمًا ودهاءً، ويعتبر المؤسس الحقيقي للدولة العباسية، انتقل مع أبو العباس إلى الكوفة وعمل معه على تأسيس الدولة، وتوطيد أركانها، وكان الساعد الأشد والعضد الأقوى له، ثم كان واليًا عل…
    ▸ expand full passage (2,442 chars)
    ٢ - أبو جعفر المنصور ١٣٧ - ١٥٨ هـ/٧٥٣ - ٧٧٤ م:- هو عبد الله بن محمد علي بن عبد الله بن العباس. كان فحل بني العباس شجاعة وحزمًا ودهاءً، ويعتبر المؤسس الحقيقي للدولة العباسية، انتقل مع أبو العباس إلى الكوفة وعمل معه على تأسيس الدولة، وتوطيد أركانها، وكان الساعد الأشد والعضد الأقوى له، ثم كان واليًا على الجزيرة وأرمينيا وأذربيجان قبل خلافته. * * * خلافته: استخلف بعد أخيه العباس بعهدٍ منه. الأحداث:- قابل المنصور ثورات خطيرة، من شأنها أن تهز العروش، وتزعزع النفوس،ولكنه كان ثابت الجأش، واستطاع بحنكته وسياسته ومهارته أن ينتصر فيها جميعًا، وكانت أهم هذه الأحداث:- ١ - ثورة عمه عبد الله بن علي: ادعى عمه أنه أحق بالخلافة، لأنه قتل مروان بن محمد، وثبت دعائم الدولة، كما ادعى أن السفاح عهد إليه بالخلافة من بعده فبايعه جيشه، كما بايعه أهل الشام والجزيرة، فسار بجيشه إلى حران فتحصن بها، سير إليه المنصور أبي مسلم الخراساني، فقاتله خمسة شهور، فانهزم عبد الله وفرَّ إلى البصرة، ثم قبض عليه المنصور سنة ١٣٧ هـ/٧٥٣ م وسجنه حتى مات. ٢ - قتل أبي مسلم الخراساني: كان قويًا، داهية (وأصله فارسي)، وكان السيد الوحيد المطاع في خراسان، وكان المنصور يخاف أن يتمرد على الدولة، فاستقدمه بعد أن كلفه بالقضاء على عمه عبد الله، فقدم بعد إلحاح شديد وتهديد، فقتله المنصور سنة ١٣٧ هـ/٧٥٣ م. ٣ - ثورة محمد وإبراهيم: وهم أبناء عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي، ثار محمد في المدينة المنورة فتبعته سنة ١٤٥ هـ/٧٦٢ م، فسير إليه المنصور جيشًا قضى عليها وثار أخوه إبراهيم في نفس العام في البصرة، فأطاعته، ثم أخضع معظم العراق وفارس والأهواز. وقاوم المنصور مقاومة عنيفة إلى أن قضى عليه في عام ١٤٥ هـ/٧٦٢ م، وكان هؤلاء العلويون يطالبون بالخلافة ويؤكدون أنهم أحق بها من العباسيين. ٤ - الخوارج: نشطوا أيام المنصور وبالذات في بلاد المغرب، حيث أقام الخوارجالصفرية دولة لهم في سجلماسة بالغرب سنة ١٤٠ هـ/٧٥٧ م، ونشط المنصور في جهادهم. * * * الدولة الأموية في الأندلس:- فرَّ عبد الرحمن بن معاوية بن هشام عبد الملك إلى الأندلس بعد انهيار الدولة الأموية، فسمي عبد الرحمن الداخل، واستطاع أن يؤسس فرعا للدولة الأموية هناك بعد جهود مضنية سنة ١٣٨ هـ/٧٥٥ م. وعجز المنصور عن قتاله، فتركه. * * * الفتوحات:- بعد استقرار الأوضاع سير الجيوش إلى بلاد الروم، وأنشأ ثغور للمرابطة كانت تنظم منها غارات منتظمة عرفت بالصوائف والشواتي. الغرض منها حماية الحدود، وأخضع البلدان التي نقضت العهد كطبرستان والديلم وكشمير وغيرها. * * * أهم أعماله:- بنى مدينة بغداد واتخذها عاصمة للدولة سنة ١٤٦ هـ/٧٦٣ م، بنى مدينة الرافقة وسع المسجد الحرام عام ١٣٩ هـ/٧٥٦ م. والمنصور هو الذي أصل الدولة، وضبط المملكة ورتب القواعد وأقام الأنظمة والقوانين. * * * وفاته:- تُوفي في مكة أثناء حجه عام ١٥٨ هـ/٧٧٤ م، حكم أحد وعشرين عامًا.
  • legacy full passagepage 168, entry [166]2,442 chars
    ٢ - أبو جعفر المنصور ١٣٧ - ١٥٨ هـ/٧٥٣ - ٧٧٤ م:- هو عبد الله بن محمد علي بن عبد الله بن العباس. كان فحل بني العباس شجاعة وحزمًا ودهاءً، ويعتبر المؤسس الحقيقي للدولة العباسية، انتقل مع أبو العباس إلى الكوفة وعمل معه على تأسيس الدولة، وتوطيد أركانها، وكان الساعد الأشد والعضد الأقوى له، ثم كان واليًا عل…
    ▸ expand full passage (2,442 chars)
    ٢ - أبو جعفر المنصور ١٣٧ - ١٥٨ هـ/٧٥٣ - ٧٧٤ م:- هو عبد الله بن محمد علي بن عبد الله بن العباس. كان فحل بني العباس شجاعة وحزمًا ودهاءً، ويعتبر المؤسس الحقيقي للدولة العباسية، انتقل مع أبو العباس إلى الكوفة وعمل معه على تأسيس الدولة، وتوطيد أركانها، وكان الساعد الأشد والعضد الأقوى له، ثم كان واليًا على الجزيرة وأرمينيا وأذربيجان قبل خلافته. * * * خلافته: استخلف بعد أخيه العباس بعهدٍ منه. الأحداث:- قابل المنصور ثورات خطيرة، من شأنها أن تهز العروش، وتزعزع النفوس،ولكنه كان ثابت الجأش، واستطاع بحنكته وسياسته ومهارته أن ينتصر فيها جميعًا، وكانت أهم هذه الأحداث:- ١ - ثورة عمه عبد الله بن علي: ادعى عمه أنه أحق بالخلافة، لأنه قتل مروان بن محمد، وثبت دعائم الدولة، كما ادعى أن السفاح عهد إليه بالخلافة من بعده فبايعه جيشه، كما بايعه أهل الشام والجزيرة، فسار بجيشه إلى حران فتحصن بها، سير إليه المنصور أبي مسلم الخراساني، فقاتله خمسة شهور، فانهزم عبد الله وفرَّ إلى البصرة، ثم قبض عليه المنصور سنة ١٣٧ هـ/٧٥٣ م وسجنه حتى مات. ٢ - قتل أبي مسلم الخراساني: كان قويًا، داهية (وأصله فارسي)، وكان السيد الوحيد المطاع في خراسان، وكان المنصور يخاف أن يتمرد على الدولة، فاستقدمه بعد أن كلفه بالقضاء على عمه عبد الله، فقدم بعد إلحاح شديد وتهديد، فقتله المنصور سنة ١٣٧ هـ/٧٥٣ م. ٣ - ثورة محمد وإبراهيم: وهم أبناء عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي، ثار محمد في المدينة المنورة فتبعته سنة ١٤٥ هـ/٧٦٢ م، فسير إليه المنصور جيشًا قضى عليها وثار أخوه إبراهيم في نفس العام في البصرة، فأطاعته، ثم أخضع معظم العراق وفارس والأهواز. وقاوم المنصور مقاومة عنيفة إلى أن قضى عليه في عام ١٤٥ هـ/٧٦٢ م، وكان هؤلاء العلويون يطالبون بالخلافة ويؤكدون أنهم أحق بها من العباسيين. ٤ - الخوارج: نشطوا أيام المنصور وبالذات في بلاد المغرب، حيث أقام الخوارجالصفرية دولة لهم في سجلماسة بالغرب سنة ١٤٠ هـ/٧٥٧ م، ونشط المنصور في جهادهم. * * * الدولة الأموية في الأندلس:- فرَّ عبد الرحمن بن معاوية بن هشام عبد الملك إلى الأندلس بعد انهيار الدولة الأموية، فسمي عبد الرحمن الداخل، واستطاع أن يؤسس فرعا للدولة الأموية هناك بعد جهود مضنية سنة ١٣٨ هـ/٧٥٥ م. وعجز المنصور عن قتاله، فتركه. * * * الفتوحات:- بعد استقرار الأوضاع سير الجيوش إلى بلاد الروم، وأنشأ ثغور للمرابطة كانت تنظم منها غارات منتظمة عرفت بالصوائف والشواتي. الغرض منها حماية الحدود، وأخضع البلدان التي نقضت العهد كطبرستان والديلم وكشمير وغيرها. * * * أهم أعماله:- بنى مدينة بغداد واتخذها عاصمة للدولة سنة ١٤٦ هـ/٧٦٣ م، بنى مدينة الرافقة وسع المسجد الحرام عام ١٣٩ هـ/٧٥٦ م. والمنصور هو الذي أصل الدولة، وضبط المملكة ورتب القواعد وأقام الأنظمة والقوانين. * * * وفاته:- تُوفي في مكة أثناء حجه عام ١٥٨ هـ/٧٧٤ م، حكم أحد وعشرين عامًا.

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 103, entry [349]4,314 chars
    أبو جعفر المنصور (١) واسمه: عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، أمير المؤمنين العباسى الهاشمى، بويع له بعد موت أخيه أبى العباس السفاح عبد الله ـ وهو بطريق مكة ـ سنة ست وثلاثين ومائة، فقدم الكوفة. ثم حج فى سنة أربعين ومائة، فأحرم من الحيرة، ولما قضى حجه توجه إلى بيت المقدس، وسا…
    ▸ expand full passage (4,314 chars)
    أبو جعفر المنصور (١) واسمه: عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، أمير المؤمنين العباسى الهاشمى، بويع له بعد موت أخيه أبى العباس السفاح عبد الله ـ وهو بطريق مكة ـ سنة ست وثلاثين ومائة، فقدم الكوفة. ثم حج فى سنة أربعين ومائة، فأحرم من الحيرة، ولما قضى حجه توجه إلى بيت المقدس، وسار منها إلى الرقة، ومضى إلى هاشمية الكوفة. وحج ثانيا سنة أربع وأربعين ومائة؛ فلما حج بالناس ورجع لم يدخل المدينة، ومضى إلى الربذة، وأحضر بنى حسن بن على إليه فى القيود والأغلال، فسار بهم إلى الكوفة، وعتى عتوا كبيرا فى ظلمهم.ثم حج بالناس فى سنة سبع وأربعين ومائة. وحج رابعا فى سنة ثمان وأربعين ومائة. وحج خامسا سنة اثنتين وخمسين. وسار فى سنة أربع وخمسين إلى الشام وبيت المقدس. ثم سار فى سنة ثمان وخمسين ومائة من بغداد إلى الكوفة؛ ليحج، واستخلف ابنه المهدى (١)، ووصاه وصية بليغة جّا، لولا طولها لذكرتها، وودعه وبكى، وأعلمه أنه ميت فى سفره هذا، ثم سار إلى الكوفة، وجمع بين الحج والعمرة، وساق الهدى وأشعره وقلده لأيام خلت من ذى القعدة، فعرض له ـ وهو سائر ـ وجع اشتد به حتى مات فى بئر ميمون خارج مكة لست خلون من ذى الحجة؛ فكتم الربيع الحاجب موته حتى بايع المهدى. فكانت خلافة أبى جعفر اثنتين وعشرين سنة تنقص أياما قد اختلف فى عدتها. واتفق أنه لما نزل آخر منزل بطريق مكة نظر فى صدر البيت فإذا فيه بعد البسملة: أبا جعفر حانت وفاتك وانقضت ... سنوك وأمر الله لابد واقع أبا جعفر هل كاهن أو منجم ... لك اليوم من حر المنيّة مانع فأحضر متولى المنازل، وقال له: «ألم آمرك الله أن لا يدخل المنازل أحد من الناس»، وكانت الخلفاء يبنى لهم فى كل منزلة ينزلونها بطريق مكة دار، ويعد لهم فيها سائر ما بحتاج إليه من الستور والفرش والأوانى وغير ذلك فقال: «والله ما دخله أحد منذ فرغ»، فقال: «اقرأ ما فى صدر البيت»، فقال: «ما أرى شيئا»؛ فأحضر غيره، فلم ير شيئا، فقال: «يا ربيع، قف بينى بين الحائط»، فقام الربيع بينه وبين الجدار، فرأى البيتين كما كان يراهما قبل وقوف الربيع، فعلم أنه قد نعيت إليه نفسه؛ فقال: «يا ربيع، اقرأ آية من كتاب الله»، فقرأ: «وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون» فأمر به فضرب ورحل من المنزل، وتطير، فسقط عن دابته فاندق ـ عنقه ـ وقيل: بل مات من مرضه، ودفن ببئر ميمون. ومن بديع ما يحكى عنه: أنه لما حج وأشرف على المدينة النبوية ترجّل الناس له لما استقبلوه، إلا محمد بن عمران ـ قاضى المدينة ـ فقال المنصور: «يا ربيع، ما له لا يترجل لى؟ يتجالد علىّ ويمتنع مما فعله بنو عبد المطلب وبنو على، فلم ينزل إلى الأرض لما بصر بى؟ »، فقال الربيع: «يا أمير المؤمنين، لو رأيته على الأرض لرحمته ورثيت له من ثقله وعظمه»، فأمره بالدنو منه، فدنا منه راكبا عند تمهيد الربيع له العذر، فسأله عن حاله، ثم قال: «يا ابن عمران، أيما رجل أنت؟ لولا خصال فيك ثلاث كنت أنت الرجل،فقال: «وما هن يا أمير المؤمنين؟ » قال: «قعودك عن الصلاة فى مسجد رسول الله ﷺ فى جماعة، فتصلى وحدك، والثانية أنك لا تكلم أحدا فى الطريق تيها وعظمة، والثالثة أنك رجل بخيل فيك ضيق شديد». فقال: «يا أمير المؤمنين: أما الأولى فإنى أكره أن أصلى بصلاة الإمام، فما يدخل من فسادها أعظم عندى من تركى إياها لشغل، وإنى لا أدرك معهم ركوعا ولا سجودا، فأرى أن أصلى وحدى أفضل، وأما الثانية: «فإنى قاض، ولا يجوز أن أعطى من نفسى التسليم عليهم والابتذال لنفسى، فيكون فى ذلك مفسدة للخصوم، وأما الثانية: فإنى لا أجمد ولا أذرب فى باطل». قال: «خرجت منهن يا بن عمران؟ ! يا ربيع: ادفع إليه ثلاثة آلاف درهم». قال: «يا أمير المؤمنين: بالباب مستعدون عليك يذكرون أن فى يدك حقا من دار كذا»، قال: «فأنصفهم منى»، قال: «وكّل وكيلا يقوم مقامك، أو أحضر معهم مجلس القضاء»، قال: «قد وكّلت الربيع»، قال: «أشهد على وكالتك إياه عيسى بن على، والعباس بن محمد (١) ففعل، ثم أخرج حدود الدار التى ينازعون فيها، ودعا بالربيع وخصمائه، وأحضر شهادته على الوكالة وأنفذها، ثم سأل القوم عن دعواهم وشهودهم، ثم قضى لهم عليه. واستعدى أيضا الجمّالون على المنصور بالمدينة، فقال القاضى محمد بن عمران للشبلى: «اكتب إليه فى ذلك»، فأبى عليه، وقال: «تعفينى»، فقال: «لتكتبن»، فكتب، فلما استتم الكتاب وختمه، قال له: «لا يمضى به سواك»، فمضى، ووافى إلى باب المنصور، وسلم الكتاب إلى الربيع، فأوصله إلى المنصور، فقرأه. وعاد الشبلى إلى محمد بن عمران، فعرّفه أنه سلّم ما كتب إلى الربيع، فأوصله، فقرأه المنصور وأجاب إلى الحضور. ثم خرج المنصور مؤتزرا ببردة، مرنديا بأخرى، ومشى إلى أن قارب مجلس محمد بن عمران، ووقعت عينه عليه ـ والربيع بين يديه ـ فقال له: «يا ربيع، نفيت عن العباس، لئن تحرك محمد بن عمران عن مجلسه هيبة لى، ولا ولى ولاية أبدا»، ثم صار إلى محمد ابن عمران، فلما رأى المنصور وكان أطلق ردائه على عاتقه، ثم احتبى، ودعى بالخصوم فحكم لهم عليه، وأمره بإنصافهم.وانصرف أبو جعفر، وأمر الربيع بإحضار محمد بن عمران، فلما دخل عليه قال له: «يا بن عمران: جزاك الله عن دينك، وعن نبيك، وعن هيبتك، وعن خليفتك أحسن الجزاء»، وأمر له بعشرة آلاف درهم. * * *

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 711, entry [985]2,407 chars
    ٧٧١ - [أبو جعفر المنصور] (١) عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي العباسي أبو جعفر المنصور، ثاني خلفاء بني العباس. ولد بالحميمة من أرض البلقاء-وقيل: بالسراة من أرض الشام-سنة خمس وتسعين، وقيل: إنه ولد يوم مات الحجاج، وحج في أيام أخيه أبي العباس السفاح، ومات السفاح وعهد إل…
    ▸ expand full passage (2,407 chars)
    ٧٧١ - [أبو جعفر المنصور] (١) عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي العباسي أبو جعفر المنصور، ثاني خلفاء بني العباس. ولد بالحميمة من أرض البلقاء-وقيل: بالسراة من أرض الشام-سنة خمس وتسعين، وقيل: إنه ولد يوم مات الحجاج، وحج في أيام أخيه أبي العباس السفاح، ومات السفاح وعهد إليه بالخلافة، ثم من بعده لابن عمه عيسى بن موسى، فأخذ له عيسى بن موسى البيعة على الجند وعامة الناس، وأعطاهم أرزاقهم، وبلغ أبا جعفر موت السفاح وهو بطريق مكة راجعا من الحج، فلما وصل إلى الكوفة .. خرج عليه عمه عبد الله بن علي، فبعث المنصور أبا مسلم الخراساني لحربه، فهزمه أبو مسلم، وصفا الأمر لأبي جعفر، ثم همّ أبو مسلم بعزل أبي جعفر، فلم يزل أبو جعفر يتلطف به حتى صار إليه فقتله. وكان المنصور ذا حزم وعزم، ودهاء ورأي، وشجاعة وعقل، وفيه جبروت وظلم. ولما عزم على قتل أبي مسلم صاحب الدعوة .. كتب إليه ابن عمه موسى بن عيسى: [من الطويل] إذا كنت ذا رأي فكن ذا روية ... فإن فساد الرأي أن تتعجلا فكتب إليه المنصور: [من الطويل] إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة ... فإن فساد الرأي أن تتردداوكان جيد السياسة والتدبير، حسن البيان، سليط اللسان، شديد البخل؛ مات وفي بيت المال ست مائة ألف ألف وستون ألف دينار، وقيل: درهم. وكان يسمع الوعظ من أهل الفضل والدين، وهو الذي بنى بغداد وأسسها، ومكث قبل بنائها سنة يتردد ليرتاد موضعا يبنيه، فبينا هو كذلك؛ إذ براهب أشرف من بنيان مقيم فيه، فقال له: أراك منذ شهور تدور وتكثر الترداد في هذا الموضع، قال: أريد أن أبني فيه مدينة، فقال له الراهب: لست صاحبها، إنا نجد أن صاحبها يقال له: مقلاص، فقال له أبو جعفر: أنا والله؛ صاحبها، كنت أدعى وأنا صبي في الكتّاب بمقلاص، وأمر حينئذ ببنائها، وكتب إلى البلدان: أن يوجه إليه بما يحتاجه، ويتوقف على عمارتها، ثم قال لنبوخت المنجم: اختر لي وقتا أضع فيه الأساس والبناء، فاختار له، فوضع الأساس في ذلك الوقت الذي عينه له، ويقال: إن أول لبنة من الأساس وضعها المنصور بيده وقال: باسم الله والحمد لله، إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين. فلما وضع الأساس .. قال لنبوخت المنجم: احكم الآن، فقال: يتم بناؤها وتكون مدينة ليس في شرق ولا غرب لها نظير، وتعمر عمرانا لم ير مثله، قال أبو جعفر: ثم ماذا؟ قال: ثم تخرب بعد موتك خرابا ليس بصحراء، ولكن دون العمران. ووزنت لبنة سقطت من السور؛ فكان وزنها اثنين وثمانين رطلا، ولما تم بناؤها وأراد النقلة إلى قصره بباب الذهب .. وقف على باب القصر يتأمله؛ فإذا على الحائط: [من الخفيف] أدخل القصر لا تخاف زوالا ... بعد ستين من سنيك رحيل فوقف مليا وتغر غرت عيناه وقال: بقية لغافل، وفسحة لجاهل كأنه حسب ما بقي من عمره من السنين. ومات محرما بالحج ببئر ميمون بالقرب من مكة، ودفن مكشوف الرأس، وذلك سنة ثمان وخمسين ومائة.

توفيق الزنتاني - تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1375, entry [4906]747 chars
    أبو جعفر المنصور. ترجمه الذَّهبي في "السير" (٧/ ٨٣): الخليفة أبو جعفر عَبد الله بن محمد بن علي الهاشمي العبَّاسي المنصور … ، ولد في سنة خمس وتسعين أو نحوها، ضرب في الأفاق، ورأى البلاد وطلب العلم، قيل كان في صباه يلقب بمدرك التراب، وكان أسمر طويلًا نحيفًا مهيبًا خفيف العارضين معرق الوجه رحب الجبهة كأ…
    ▸ expand full passage (747 chars)
    أبو جعفر المنصور. ترجمه الذَّهبي في "السير" (٧/ ٨٣): الخليفة أبو جعفر عَبد الله بن محمد بن علي الهاشمي العبَّاسي المنصور … ، ولد في سنة خمس وتسعين أو نحوها، ضرب في الأفاق، ورأى البلاد وطلب العلم، قيل كان في صباه يلقب بمدرك التراب، وكان أسمر طويلًا نحيفًا مهيبًا خفيف العارضين معرق الوجه رحب الجبهة كأن عينيه لسانان تزانى تخالطة أبهة الملك بزي النساك، تقبله القلوب، وتتعبه العيون أقنى الأنف بين القنا يخضب بالسواد، وكان فحل ابن العبَّاس هيبة، وشجاعة ورأيًا وحزمًا، ودهاء وجبروتًا وكان جمَّاعًا للمال حريصًا، تاركًا للهو واللعب، كامل العقل بعيد الغور، حسن المشاركة في الفقه والأدب، والعلم، أباد جماعة كبارا حتى توطد له الملك، ودانت له الامم على ظلم فيه، وقوة نفس، ولكنه يرجع إلى صحة إسلام، وتدين في الجملة، وتصون وصلاة وخير، مع فصاحةوبلاغة، وجلالة *

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1808, entry [7304]603 chars
    ٧٢١٢ - • أبو جعفر المنصور (١٣)، الثاني من العباسية، مات [٧ ذي الحجة سنة ١٥٨].الدَّوَّاني: [نسبة] إلى دوان، قرية من قرى ... (١)، بحدود كازرون، منها: • الفاضل العلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي (٢)، المتوفى سنة ٩٠٧ (٣) ودفن بدوان • ولد بها سنة ٨٥٩ وكان تاريخ ولادته [بحساب الجمل] "قرة العين" ثم صا…
    ▸ expand full passage (603 chars)
    ٧٢١٢ - • أبو جعفر المنصور (١٣)، الثاني من العباسية، مات [٧ ذي الحجة سنة ١٥٨].الدَّوَّاني: [نسبة] إلى دوان، قرية من قرى ... (١)، بحدود كازرون، منها: • الفاضل العلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي (٢)، المتوفى سنة ٩٠٧ (٣) ودفن بدوان • ولد بها سنة ٨٥٩ وكان تاريخ ولادته [بحساب الجمل] "قرة العين" ثم صار قاضي قضاة الممالك ومدرس دار الأيتام بشيراز في دولة السلطان يعقوب، وصنف كتبًا منها "حاشية على شرح التجريد الجديد" و"حاشية على شرح المطالع " وقد اشتهرتاب "طبقات الجلال" و"شرح الهياكل" و"الحوراء والزوراء" و"أنموذج العلوم" و"شرح العقائد العضدية" و"رسالة الواجب" و"حاشية على حاشية الشمسية " و"شرح التهذيب".

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1136, entry [163]1,039 chars
    أبو جعفر المنصور هو «عبدالله بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب الهاشمى»، وكنيته «أبو جعفر». ولد سنة (٩٥هـ= ٧١٤م) فى قرية «الحميمة» بالشام، وتربى وسط كبار الرجال من «بنى هاشم»، فنشأ فصيحًا عالمًا بسير الملوك والأمراء، ودرس النحو والتاريخ والأدب شعرًا ونثرًا وغير ذلك، كما كان كثير الأسف…
    ▸ expand full passage (1,039 chars)
    أبو جعفر المنصور هو «عبدالله بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب الهاشمى»، وكنيته «أبو جعفر». ولد سنة (٩٥هـ= ٧١٤م) فى قرية «الحميمة» بالشام، وتربى وسط كبار الرجال من «بنى هاشم»، فنشأ فصيحًا عالمًا بسير الملوك والأمراء، ودرس النحو والتاريخ والأدب شعرًا ونثرًا وغير ذلك، كما كان كثير الأسفار والتنقل. ولما تولى أخوه «أبو العباس» الخلافة استعان به فى محاربة أعدائه وتصريف أمور الدولة، وكان ينوب عنه فى الحج، كما أوصى «أبو العباس» قبيل وفاته مباشرة بولاية عهده لأخيه «أبى جعفر»، الذى كان غائبًا فى موسم الحج، فلما تُوفِّى «أبو العباس» قام ابن أخيه «عيسى بن موسى» بأخذ البيعة لأبى جعفر من «بنى هاشم» وغيرهم، وأرسل إلى عمه «أبى جعفر» بوفاة أخيه ومبايعته بالخلافة. يُعدُّ «أبو جعفر المنصور» المؤسس الحقيقى للدولة العباسية، وقد واجه بحزم واقتدار العديد من المشاكل والثورات حتى نجح فى السيطرة عليها والقضاء على القائمين بها، ومنها: ثورة عمه «عبدالله بن على»، وتمرد «أبى مسلم الخراسانى»، وثورة «محمد النفس الزكية»، وثورات الفرس، وحركات الخوارج. تُوفى «المنصور» فى (٦ من ذى الحجة سنة ١٥٨هـ= ٧ من أكتوبر سنة ٧٧٥م)، وهو فى طريقه إلى الحج.*
  • legacy full passagepage 1136, entry [163]1,039 chars
    أبو جعفر المنصور هو «عبدالله بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب الهاشمى»، وكنيته «أبو جعفر». ولد سنة (٩٥هـ= ٧١٤م) فى قرية «الحميمة» بالشام، وتربى وسط كبار الرجال من «بنى هاشم»، فنشأ فصيحًا عالمًا بسير الملوك والأمراء، ودرس النحو والتاريخ والأدب شعرًا ونثرًا وغير ذلك، كما كان كثير الأسف…
    ▸ expand full passage (1,039 chars)
    أبو جعفر المنصور هو «عبدالله بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب الهاشمى»، وكنيته «أبو جعفر». ولد سنة (٩٥هـ= ٧١٤م) فى قرية «الحميمة» بالشام، وتربى وسط كبار الرجال من «بنى هاشم»، فنشأ فصيحًا عالمًا بسير الملوك والأمراء، ودرس النحو والتاريخ والأدب شعرًا ونثرًا وغير ذلك، كما كان كثير الأسفار والتنقل. ولما تولى أخوه «أبو العباس» الخلافة استعان به فى محاربة أعدائه وتصريف أمور الدولة، وكان ينوب عنه فى الحج، كما أوصى «أبو العباس» قبيل وفاته مباشرة بولاية عهده لأخيه «أبى جعفر»، الذى كان غائبًا فى موسم الحج، فلما تُوفِّى «أبو العباس» قام ابن أخيه «عيسى بن موسى» بأخذ البيعة لأبى جعفر من «بنى هاشم» وغيرهم، وأرسل إلى عمه «أبى جعفر» بوفاة أخيه ومبايعته بالخلافة. يُعدُّ «أبو جعفر المنصور» المؤسس الحقيقى للدولة العباسية، وقد واجه بحزم واقتدار العديد من المشاكل والثورات حتى نجح فى السيطرة عليها والقضاء على القائمين بها، ومنها: ثورة عمه «عبدالله بن على»، وتمرد «أبى مسلم الخراسانى»، وثورة «محمد النفس الزكية»، وثورات الفرس، وحركات الخوارج. تُوفى «المنصور» فى (٦ من ذى الحجة سنة ١٥٨هـ= ٧ من أكتوبر سنة ٧٧٥م)، وهو فى طريقه إلى الحج.*

محمد بن حبيب - أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء - ضمن نوادر المخطوطات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 101, entry [90]165 chars
    أبو جعفر المنصور وهو عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وثب عليه عمه عبد الله ابن علي، وخلعه ودعا إلى نفسه، فظفر به فحبسه في بيتٍ فسقط عليه البيت. ومنهم: