Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل بدر الدين محمود بن محمد القُوصُوني المصري الطَّبيب

الشيخ الفاضل بدر الدين محمود بن محمد القُوصُوني المصري الطَّبيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1237, entry [4962]658 chars
    ٤٨٩٢ - الشيخ الفاضل بدر الدين محمود بن محمد القُوصُوني المصري الطَّبيب، المتوفي بقسطنطينية سنة ست وسبعين وتسعمائة، عن ستين سنة. كان من بيت علم وطبابة بمصر ولما فتح السلطان سليم مصر جعل أباه من الأطباء ثم أتى ابنه هذا من المصر واتصل بخدمة جعفر آغا باب السعادة فدخل بزينته على السلطان لمداواته وظهر أثر…
    ▸ expand full passage (658 chars)
    ٤٨٩٢ - الشيخ الفاضل بدر الدين محمود بن محمد القُوصُوني المصري الطَّبيب، المتوفي بقسطنطينية سنة ست وسبعين وتسعمائة، عن ستين سنة. كان من بيت علم وطبابة بمصر ولما فتح السلطان سليم مصر جعل أباه من الأطباء ثم أتى ابنه هذا من المصر واتصل بخدمة جعفر آغا باب السعادة فدخل بزينته على السلطان لمداواته وظهر أثر خدمته وصار رئيس الأطباء وهو الذي غسله وحنطه وصلى عليه. قال تقي الدين: جالينوس عصره بالاتفاق وكان علّامة في كل فنٍّ حتى في حلّ المترجم وغيره من العلوم التي لم يعرف أحد لها اسمًا، وكان الشيخ علي المقدسي يكاتبه ويراسله، وكان كل منهما يحلّ ما كتب به الآخر ويجيب بنظره وكان مفردًا جامعًا له مؤلفات عديدة ما وقفت منها سوى [على] رسالة صغيرة في الحمام وشؤونه. انتهى