page 1237, entry [4962]Open original source
٤٨٩٢ - الشيخ الفاضل بدر الدين محمود بن محمد القُوصُوني المصري الطَّبيب، المتوفي بقسطنطينية سنة ست وسبعين وتسعمائة، عن ستين سنة. كان من بيت علم وطبابة بمصر ولما فتح السلطان سليم مصر جعل أباه من الأطباء ثم أتى ابنه هذا من المصر واتصل بخدمة جعفر آغا باب السعادة فدخل بزينته على السلطان لمداواته وظهر أثر خدمته وصار رئيس الأطباء وهو الذي غسله وحنطه وصلى عليه. قال تقي الدين: جالينوس عصره بالاتفاق وكان علّامة في كل فنٍّ حتى في حلّ المترجم وغيره من العلوم التي لم يعرف أحد لها اسمًا، وكان الشيخ علي المقدسي يكاتبه ويراسله، وكان كل منهما يحلّ ما كتب به الآخر ويجيب بنظره وكان مفردًا جامعًا له مؤلفات عديدة ما وقفت منها سوى [على] رسالة صغيرة في الحمام وشؤونه. انتهى