Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ نجم الدين أبو البركات محمد بن الموفق بن سعيد بن علي بن الحسن بن عبد الله الخُبُوشاني الصّوفي الشافعي

الشيخ نجم الدين أبو البركات محمد بن الموفق بن سعيد بن علي بن الحسن بن عبد الله الخُبُوشاني الصّوفي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1196, entry [4777]899 chars
    ٤٧٠٧ - الشيخ نجم الدين أبو البركات محمد بن الموفق بن سعيد بن علي بن الحسن بن عبد الله الخُبُوشاني الصّوفي الشافعي (٣)، المتوفى في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وخمسمائة، عن سبع وسبعين سنة قدم مصر سنة .... واستوطنها وجاور تربة الشافعي وبنى له صلاح الدين المدرسة التي هي اليوم معروفة بشافعي وكان إماماً جلي…
    ▸ expand full passage (899 chars)
    ٤٧٠٧ - الشيخ نجم الدين أبو البركات محمد بن الموفق بن سعيد بن علي بن الحسن بن عبد الله الخُبُوشاني الصّوفي الشافعي (٣)، المتوفى في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وخمسمائة، عن سبع وسبعين سنة قدم مصر سنة .... واستوطنها وجاور تربة الشافعي وبنى له صلاح الدين المدرسة التي هي اليوم معروفة بشافعي وكان إماماً جليلاً، قليل النظير في العلم والورع وكان يستحضر "المحيط" لمحمد بن يحيى ويمليه من خاطره حرفاً حرفاً. وله كتاب "تحقيق المحيط" في ستة عشر مجلداً. وكان السلطان صلاح الدين يعتقده وعلى يده كان خراب بيت العبيد ين. ولما خرج صلاح الدين [إلى حرب] الإفرنج جاء الخُبُوشاني إلى وداعه والتمس منه أموراً من المكوس يسقطها عن الناس فلم يفعل، فقال له الشيخ: قم لانصرك الله ووكزه بعصاً فوقعت قلنسوة السلطان عن رأسه، ثم نهض إلى الحرب، فكسر وعاد إلى الشيخ وقَبَّل يده وعاش الشيخ عمره لم يأكل من الوقف لقمة ولا أخذ من مال الملوك درهماً ودفن في الكساء الذي صحبه من خبوشان وكان بمصر رجل تاجر من بلده يأكل من ماله. ذكره السبكي.