Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل، فريد عصره، سعد الدين محمد بن حسن جان بن محمد المعروف بخواجه أفندي

العالم الفاضل، فريد عصره، سعد الدين محمد بن حسن جان بن محمد المعروف بخواجه أفندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1046, entry [4102]1,266 chars
    ٤٠٣٢ - العالم الفاضل، فريد عصره، سعد الدين محمد بن حسن جان بن محمد المعروف بخواجه أفندي (٣)، مفتي الروم المؤرخ، المتوفى في الثاني عشر من ربيع الأول سنة ١٠٠٨ ثمان وألف عن خمس وستين سنة. نشأ في كنف العزّ والعُلَى، طالباً للتحصيل، إلى أن صار معيداً للمولى أبي السعود وجعله من أجلاء طلبته وربّاه بحسن ترب…
    ▸ expand full passage (1,266 chars)
    ٤٠٣٢ - العالم الفاضل، فريد عصره، سعد الدين محمد بن حسن جان بن محمد المعروف بخواجه أفندي (٣)، مفتي الروم المؤرخ، المتوفى في الثاني عشر من ربيع الأول سنة ١٠٠٨ ثمان وألف عن خمس وستين سنة. نشأ في كنف العزّ والعُلَى، طالباً للتحصيل، إلى أن صار معيداً للمولى أبي السعود وجعله من أجلاء طلبته وربّاه بحسن تربيته إلى أن عيّنه ملازماً سنة ٩٦٣ ثم صار مدرّساً بمدرسة مراد باشا ويلدرم والسلطانية واشتغل في المدرستين اشتغالاً عظيماً وحصّل فضائل جمّة، ثم بمدرسة الصحن سنة ٩٧٩ ثم عيّنه الوزير الكبير محمد باشا معلّماً لمخدوم السلطان سليم خان وهو السلطان مراد خان في أواخر سنة ٩٨١ فربّاه وعلّمه ما يهمه من المعارف، فأحبه المرحوم محبّة عظيمة ولما تسلطن سنة ٩٨٢ صار معلّماً للسلطان ومربياً للعلماء والأركان، حتى علا قدره وكان ملجأً للأنام فسعى إلى تشييد الملك والدين بأبلغ الاهتمام، ثم لما توجه السلطان محمد خان إلى فتح أكري وهجم الكفّار وتردد السلطان بين الفرار والقرار، قواهبكلماته اللطيفة فثبت في مكانه وانهزم الكفرة بفضل الله، فأحبه السلطان مثل والده، ثم لما مات شيخ الإسلام المولى محمد بن بستان سنة ست وألف جعلوه شيخ مشايخ الإسلام ومرجعاً على الخواص والعوام وأظهر يداً بيضاء في الأجوبة على الأسئلة العلية إلى أن توفي. وخلّف أولاداً فضلاء [وأكان المرحوم طوداً شامخاً في العلوم، بخاثاً ذكياً، له شعر حسن وإنشاء لطيف، صنَّف "تاج التواريخ" و"ترجمة مرآة الأدوار" و"سليم نامه" وغير ذلك.