Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ الإسلام أبو السعود بن محمد بن مصطفى العمادي الإسكليبي الملقب بخواجه جلبي

شيخ الإسلام أبو السعود بن محمد بن مصطفى العمادي الإسكليبي الملقب بخواجه جلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 167, entry [263]1,564 chars
    ٢١٨ - شيخ الإسلام أبو السعود بن محمد بن مصطفى العمادي الإسكليبي الملقب بخواجه جلبي (٢)، مخزن العلوم وأعلم علماء الروم، المتوفى يوم الأحد الخامس من جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة عن ست وثمانين سنة، لأنه ولد بقرية المدرس في ١٧ صفر سنة ٨٩٦، فقرأ على والده إلى "حاشية التجريد" مع الحواشي، فعيَّ…
    ▸ expand full passage (1,564 chars)
    ٢١٨ - شيخ الإسلام أبو السعود بن محمد بن مصطفى العمادي الإسكليبي الملقب بخواجه جلبي (٢)، مخزن العلوم وأعلم علماء الروم، المتوفى يوم الأحد الخامس من جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة عن ست وثمانين سنة، لأنه ولد بقرية المدرس في ١٧ صفر سنة ٨٩٦، فقرأ على والده إلى "حاشية التجريد" مع الحواشي، فعيَّن له السلطان بايزيد خان كل يوم ثلاثين درهماً، ثم سلك الطريق واشتغل بابن المؤيد، ثم صار ملازماً من المولى سيدي وتزوج بنته وصار مدرساً لإسحق باشا، ثم بداود باشا في سنة ٩٢٧، ثم بمحمود باشا ومصطفى باشا في سنة ٩٣١ أولاً ثم بسلطانية بروسا (٢٧/أ- ب) سنة ٣٢ [٩]، ثم بإحدى الثمان سنة ٣٤ [٩]، ثم صار قاضياً ببروسا سنة ٣٩ [٩] ونقل منها إلى قسطنطينية بعد ستة أشهر، ثم إلى صدارة الروم (٣) في سنة ٩٤٤، فرتّب أمور القضاة الملازمين وعيّن لكل رتبة ملازماً وفي سبع سنين نوبة، ولما مات المفتي محيي ال دين الفَنَاري تعيّن له منصب الفتوى في شعبان سنة ٩٥٢ واستمر إلى وفاته، فصلى عليه المولى سنان المحشّي بجامع أبي الفتح وحمل نعشه على رؤس الأصابع إلى تربته بقصبة أبي أيوب ونُصِّب مكانه المولى حامد. كان المولى المرحوم غواصاً في بحار العلوم وشهرته تغني عن توصيفه، صنف تفسيراً مشهوراً وسماه "إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم" (٤) وكانت بدايته في سنة ٩٥٢ (٥) ولما بلغ إلى سورة ﴿ص﴾ سنة ٩٧٢ بيَّضه وأرسله إلى السلطان سليمان خان بالتماس منه، فقابله بأنواع الإكرام والتشريف وزاد في وظيفته إلى خمسمائة [أقجه] ولما أتمه في شعبان سنة ٧٣ [٩] زاد مائة أخرى.روي أنه ربما أفتى من الفجر إلى المغرب فبلغ ما كتبه من الفجر إلى المغرب إلى خمسمائة وألف. وصنَّف "تعليقاً على الكَشَّاف" و "بضاعة القاضي في الصّك" و "حاشية الهداية على السعد" (١) و "رسالة في وقف النقود". ذكره العاشق في "ذيل الشقائق".